ما رأيكم ... دام فضلكم ...؟

أن يخالف السمان أحياناً في سعر المادة التي نشتريها منه فنعرف ذلك ، ويحاول بائع القماش غدرنا بالسعر في بعض المرات فنكشف ذلك ببساطة من المقارنة بالتسعيرة النظامية ، ولكن هناك بعض أصحاب المصالح ينهبون جيوبنا دون أن ندرك الأمر.

كيف....؟

 إذا تعطل براد في منزلك ، فإن صاحب محل الإصلاح ، "ينقرك" دون أن تعرف أو تعترض .

وعندما يتوقف جهاز التلفاز في بيتك بسبب عطل بسيط ، فإن ورشة الإصلاح تبتزك دون أن تدري.. وإذا ما عرضت ساعة يدك للإصلاح فإن صاحب المحل يطلب منك /1000/ ليرة على الأقل مقابل تحريك عقاربها من جديد .

وفي الخلاصة ياسادة ياكرام فإن بعض أصحاب المهن وغيرها ممن نتعامل معهم باستمرار يتقاضون منا الأجر الذي يريدونه دون أن نعرف أنهم رحمونا أو ظلمونا ...؟

والسبب في ذلك أن هؤلاء الحرفيين يمارسون أعمالهم دون ضوابط أو تعرفة رسمية تحدد أتعابهم وأجورهم، أو لنقل بلا مقاييس محددة لضبطها .

وأخيراً : ما رأيكم أن ندعو أصحاب الحل والربط لوضع الضوابط الناظمة لتحديد قيمة وأجور الإصلاحات والأعمال التي يقوم بها أصحاب هذه المهن؟!

ألسنا بحاجة لحل جذري لهذه المشكلة التي نعانيها جميعاً..؟

وما رأيكم بالمقابل أن ندعو كل مهني للتقيد بالقوانين والأنظمة ؟وإن غابت، بالقواعد والأعراف الحسنة ، والابتعاد عن سرقة المواطن ... ما رأيكم دام فضلكم؟

 

 

 

الكاتب: 
توفيق زعزوع
العدد: 
15729