هل الرجال المسؤولون سيقولون كلمة الفصل بإنارة ملعب حماة أم سننتظر قارئة الفنجان لتحكي لنا رواية بخلافات لعشر سنوات أخرى

العدد: 
15729
التاريخ: 
الاثنين, 16 نيسان 2018

 أشد المتشائمين لم يكن يتوقع أن تصل الأمور بمشروع إنارة ملعب حماة البلدي لما آلت إليه الآن حيث كانت البداية نارية وبزمن قياسي لكن النهايات لم تكن سعيدة على الإطلاق حتى كتابة هذه السطور , ومن يفكر بأن تركيب بلجكتورات الإنارة هو قرار من شخص واحد يكون واهماً تماماً, ومن تخول له نفسه بأن اللواء موفق جمعة يملك القرار يكون بعزلة تامة عن الموضوع ولا يفقه به شيئاً إلا العاطفة لأن القصة ليست وليدة اللحظة القصة بدأت في عام 2008 وكانت المباشرة بتاريخ 6 / 4 / 2008 / ولمدة 300 يوم على أن تقوم الشركة السورية للشبكات بجميع أعمال المشروع من حفريات وتمديدات وتركيب لوحات وأبراج إنارة ومولدات وكل مايلزم بكلفة / 85176750 / ليرة سورية وكل ذلك تم ضمن المدة المحددة بالعقد وبقي توريد أجهزة الإنارة لتركيبها على الصواري لكن هذه الخطوة لم تكتب لها الحياة حتى هذه اللحظة بسبب رفض شركة الدراسات والإستشارات الفنية (الشركة المشرفة) لذلك، نتيجة عدم مطابقة الأجهزة المستوردة للمواصفات حسب رأيها لأن الأجهزة المتفق عليها (ثورن فرنسي) أو ما يعادلها وما تم استيراده ليكون البديل لايعادلها ولا يلبي المواصفات بعد الدراسة للأجهزة مسبقاً بجامعة دمشق والبعث مع العلم بأن الشبكات أصرت على تركيب الإنارة وتكفلت في السابق بكفالتها لمدة عامين وأي خلل تكون هي الجهة المسؤولة لكن الشركة المشرفة كان موقفها واضحاً وصريحاً وخاصة أنها معتمدة في دراساتها للأجهزة على أسس علمية وواضح ولم يثنها عن قرارها كل اللجان التي شكلت سابقاً من قبل المسؤولين والمعنيين لتأكدها من صحة قرارها, وتحاول الشركة السورية للشبكات أن تجد حلاً لهذا الموضوع مع المتعهد الذي استورد الأجهزة لكن المتعهد بدعوة قضائية حسم كل شيء لمصلحته على أنه استورد ما طلب منه من الشركة المنفذة حيث وافقت له على استيراد الأجهزة دون أن تستشير الشركة المشرفة وهنا كان الغلط الكبير الذي جعل المتعهد يكسب الدعوة وينجو من هذا المأزق لتكون معاناة الشركة المنفذة مع الشركة المشرفة والمتضرر الأكبر الرياضة و التي يعيب المعنيون بموضوعها على الشركة المشرفة السير ببطء والتمهل بعد أن انتهت مدة العقد , لتكون الحكاية والأحجية بحاجة إلى حل سريع يضمن حقوق جميع الأطراف وخاصة أننا لا يمكننا استيراد الأجهزة الفرنسية أو ما يعادلها بالوقت الحالي , أي أننا مرغمون وستكون الأجهزة المصرية الموجود  في مستودعات ملعب حماة البلدي كأمانة للشركة المنفذة هي الحل الوحيد لكن هذا بحالة الاتفاق على أعلى مستويات لتوزيع وضمان الحقوق للجميع وقد تم تداول ذلك منذ أكثر من ثلاثة شهور لكن لا شيء جدياً يلوح بالإنارة السريعة وذلك بحاجة لقرار حاسم من أعلى المستويات وبحاجة لرجل يقول كلمة فصل فيه ليكون الحل سريعاً وخاصة أن الشركة المنفذة (الشبكات) أرسلت كتاباً لرئيس الاتحاد الرياضي العام تطالب فيه أن يكون تأمين الأجهزة المطلوبة حسب السوق الرائج من خلال لجنة مشتركة ليكون الرد بعدم الموافقة بكتاب رقم 1219 تاريخ 23/ 3 / 2017 / كونها لم تكن سببا في التأخير الذي تسبب بضرر جراء عدم استكمال تنفيذ المشروع , لتجف جميع المساعي بذلك منذ المحاولة الأخيرة إلى أن ارتفعت الأصوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة بإنارة ملعب حماة تحت أي بند وأي ظرف .

لنا كلمة من خلال معايشتنا لأحداث الموضوع منذ عام 2008 نرى بأن القطاع الرياضي لا يتحمل أي شيء في هذا الخلل سوى إهمال المتابعة التي كان يجب أن تكون مستمرة كونه هو صاحب المشروع والمتضرر الأكبر رياضياً . عين الواقع الأجهزة المصرية ليست سيئة كما يتوقعها البعض أو كما رسمت بمخيلة الكثيرين فهي مركبة باستاد القاهرة الدولي وتعمل بأفضل حال لكنها لاتقارن بجودة الجهاز الفرنسي المطلوب لذلك يجب الإسراع للاستفادة منها وخاصة أنّ التجهيزات الأخرى مضى عليها ١٠ سنوات وهي معرضة لتقلبات الأجواء دون فائدة وربما بعضها أصبح بحاجة لصيانة .

الحل بحاجة لرجال مسؤولين كما صوره أغلب المعنيين بالموضوع الذين تحدثنا معهم وقد أصبح بحاجة للجنة من القطاعات المعنية لإيجاد حل يرضي الجميع بموافقة السلطات العليا للمصادقة على الحل لحماية جميع الأطراف , أو بحاجة للجنة من رئاسة مجلس الوزراء لحل الموضوع حسب ما تراه مناسباً لجميع الأطراف وخاصة أن الموضوع أصبح يخص قطاعات الدولة بعد ابتعاد المتعهد عن هذه المتاهة بكم قضائي.

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة