تحويلة طريق حماة – سلمية !

       الآن ، أي اليوم قبل الغد ، التحويلة التي أنشأها فرع المواصلات الطرقية على الطريق العام حماة – سلمية ريثما ينتهي من تنفيذ الأوتستراد ويضعه بالخدمة ، هي بحاجة إلى صيانة سريعة وضرورية وفعَّالة ، تخفف المعاناة على مستخدمي الطريق وتدرأ عنهم الحوادث المرورية التي قد تقع بين لحظة وأخرى إذا ما حاول سائق شاحنة أو قاطرة ومقطورة أو صهريج أو سرفيس أو سيارة سياحية الابتعاد عن حفرة هنا أو هناك من هذه التحويلة ، التي هي بحاجة أيضاً إلى ترسيم مساراتها باللون الفوسفوري ، كي يعرف السائقون حدود جانبيها  وطولها ليلاً ، وكي لا تقودهم حافلاتهم إلى كومة حصى أو حجارة أو إلى الأراضي الزراعية .

         إن التحويلة بوضعها الراهن أمست تشكل خطراً محدقاً على مستخدمي الطريق ، الذين شكا لنا العديد منهم معاناتهم منها ، وممَّا يمكن أن تسببه لهم من حوادث مؤسفة قد يكونوا هم أو غيرهم من ضحاياها .

       ونحن على ثقة تامة أن فرع المواصلات الطرقية – ولا أية جهة أخرى – ترغب بأن تشكل  هذه التحويلة مصيدة لوسائط النقل العامة والخاصة ، أو أن تكون مصدر خطر عليها .

        ولهذا نرى من الضروري أن يسارع فرع المواصلات الطرقية إلى صيانتها ودهنها بالفوسفوري أو بأي لون مضيء آخر يراه مناسباً للدلالة على مساراتها ومساربها  ، ونظنُّه سيفعل .

        ونأمل أن ينجز مشروع الأوتستراد وفق البرنامج الزمني المحدد ليوضع بالاستثمار الفعلي مع نهاية العام الجاري كما أكدت الجهة التي يتبع لها ، كي يرتاح المواطنون من معاناتهم من استخدام الطريق الحالي الضيق ، والذي يشهد كثافة مرورية عالية منذ قطع الإرهابيون أوتستراد حماة حمص الدولي في منطقة الرستن .

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15732