جيشنا أملنا

العدد: 
15731
التاريخ: 
الخميس, 19 نيسان 2018

أصدقائي الأطفال :إنهم الرجال الذين زرعوا في تراب الوطن الغالي أشجار عطاء.. رووها بحبات عرقهم فشمخت بعنفوان لتعانق شمس الكرامة وتجذرت بثبات لتقاوم هوج الأعاصير ونمت في ظلالها ورود الحرية التي يفوح منها عبق الشهادة وعطر الانتصار..

إنهم رجال قواتنا المسلحة الباسلة، الذين عانقوا بهاماتهم الشامخة قمم المجد، وسطروا في سفر التاريخ صفحات مشرقة تقود الأجيال إلى درب البطولة والتضحية والفداء ليسيروا عليها بخطا واثقة نحو تحقيق النصر والتحرير.‏‏‏

إنهم الغيورون علينا على هذه الأرض الطيبة التي ترعرعوا عليها، ورضعوا من مائها الطاهر، فكانوا نعم الأبناء.‏‏‏ واليوم تأكد نصرنا بعد أن استطاع جيشنا صد العدوان الثلاثي الذي شنّه أعداء الوطن والإنسانية لكنهم تعملوا الدرس ، بأن الأرض لنا، والسماء لنا حرام على غيرنا، فتناثرت صواريخكم أشلاء، وسقطت وسقطت معها المؤامرة الكبرى

إلى حماة الديار تحية لكم يا جنودنا البواسل، أنتم أسودنا في المعركة ونسورنا إلى المجد، لقد أثبتم ببطولاتكم أنه لا تستطيع قوة في العالم أن تهزم شعباً صمم أبناؤه على القتال حتى الشهادة أو النصر، فمعكم أيها الأبطال نتابع طريق العزة والكرامة، طريق المجد الذي صنعه لنا القائد الخالد حافظ الأسد، سائرين نحو مستقبل مشرق وناصع خلف القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار حافظ الأسد.‏‏‏

بكم يعمر القلب، ويكبر الوطن، مسيرة متجددة تعيد للعرب أمجادهم وتبني لهم وطن العز والكبرياء وتصوغ للتاريخ ملاحم البطولة والفداء وموقع الريادة.. كلمة هي ملء السمع.. البطولة..‏‏‏

 

 

 

الفئة: