تمديد المهرجان !

هي خطوة في الاتجاه الصحيح التي اتخذتها اللجنة العليا لمهرجان الربيع في دورته الرابعة عشرة  ، والتي مددت بها فعالياته حتى 17 من الشهر الجاري ، أي حتى بداية رمضان ، كي يتمكن المواطنون من شراء ما يلزمهم من مستلزماته بأسعار مقبولة نسبياً . 
إذ تضم فعالياته التسويقية والأكشاك بمحيط القلعة ، مواد غذائية واستهلاكية جيدة النوعية ومقبولة الأسعار . 
ففي جولة مسائية لنا على العديد من الأكشاك لمسنا لمس اليد – كما يقال في الدارج الشعبي – تخفيضاً حقيقياً في أسعار العديد من المواد التي يحتاجها المواطن يومياً ، وكذلك في أسعار الأجهزة الكهربائية الضرورية لكل منزل . 
وتمديد المهرجان حتى بداية رمضان يتيح الفرصة المناسبة للمواطنين للتسوق والاستعداد للشهر الفضيل ، ويمكنهم تأمين كل مستلزماتهم وحتى حاجياتهم للعيد بتلك الأسعار المقبولة التي أشرنا لها بداية ً . 
وبصراحة لقد كان هذا مطلباً ملحَّاً للمواطنين الذين قبضوا رواتبهم بداية هذا الشهر وصارت بين أيديهم كتلة نقدية رغم تواضعها وبساطتها تسد ثغرة أو فجوة في متطلبات حياتهم اليومية . 
وذلك التمديد فرصة للتجار أيضاً كي يبيعوا موادهم بكثافة ويحققوا أرباحاً تغطية الـ 250 ألف ليرة أجور الأكشاك بعد مساهمة غرفة التجارة بـ 150 ألف ليرة كعامل مشجع على المشاركة بالمهرجان . 
وهو فرصة أخرى لزواره كي يفرحوا أسبوعاً آخر بفعالياته الفنية والثقافية والرياضية والتراثية ، والسهر حتى ساعة متأخرة من الليل ، الأمر الذي افتقدوه طويلا ً . 
لقد افترش المواطنون خلال الأيام القليلة الماضية الجزر الطرقية والدوارات والأرصفة في الشوارع المؤدية للمهرجان وبمحيط القلعة ، يدخنون الأراكيل ويتناولون  المشروبات الباردة والساخنة فيما غصت بهم الكافتريات والمتنزهات الشعبية القريبة ، وهذه نقطة أخرى تُسجَّلُ للمهرجان . 

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15740