ورشة عمل لدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع

العدد: 
15745
التاريخ: 
الأحد, 13 أيار 2018

بهدف دمجهم في المجتمع وإزالة الفوارق والسعي لأن يكونوا فاعلين ومنتجين في شتى المجالات وبالتعاون  ما بين مديرية التربية وفروع الطلائع في حماة وإدلب والرقة عقدت في صالة ثانوية السيدة عائشة ورشة عمل حول .
دمج الطفل ذي الإعاقة في التعليم والمجتمع
الفداء واكبت أعمال هذه الورشة واستطلعت الآراء الآتية :

مدير التربية يحيى عبد الغني منجد قال :
إن أهمية هذه الورشة تكمن في خلق جو مناسب للطفل ذي الإعاقة بأن يتعايش مع زملائه الطلاب بشكل طبيعي حيث لاحظنا أنه هناك قدرات كبيرة موجودة لدى الأطفال ذوي الإعاقة وهنا من الواجب علينا رعايتها على النحو الأمثل من أجل أن نحقق الغاية والهدف المرجو من الورشة وهو دمج الأطفال في المجتمع وبالتالي نستفيد من هذه القدرات ، وهنا لابد من أن نتقدم بالشكر الجزيل للأهل والقائمين على أعمال هذه الورشة ولابد من تفعيل مثل هذه الورشة لما لها من أهمية كبيرة كونها تعد حلقة وصل مع كل الجهات المعنية وأطالب الحضور بالمشاركة الفاعلة والخروج بتوصيات ومقترحات من شأنها تطوير آلية العمل مع هذه المجموعة من الأطفال ،بالمحصلة أولادنا ونحن مسؤولون تجاههم وعلينا توفير كل ما من شأنه دمجهم وبالتالي العيش مع الأطفال دون تمييز فيما بينهم .
معايير التعليم الدمجي
السيدة هبة خموسية قدمت محوراً حمل عنوان « معايير التعليم الدمجي « تناولت من خلاله مجموعة من النقاط أهمها :
تعريف الإعاقة – الأطفال المعوقون – التربية الخاصة .
مفهوم الدمج وتعريفه إضافة إلى أنواع الدمج وأهدافه كما تطرقت إلى ما يسمى تيارات واتجاهات الدمج من حيث الإيجابيات ومحددات نجاح الدمج.
أيضاً ذكرت ما هي الإجراءات التي تسبق عملية الدمج وكيفية طرق تعديل المنهاج الدراسي ليناسب احتياجات الأطفال المعوقين وعددت الأسس الواجب مراعاتها في اختيار المدرسة الدامجة وماهي الإعاقات القابلة للدمج والأمور الواجب مراعاتها قبل البدء بالدمج وكيفية تخطي المصاعب التي تواجه الدمج .
الصعوبات المختلفة
في المحور الثاني تناولت الدكتورة تغريد اللجمي الصعوبات المختلفة التي يتعرض لها الطفل المعوق والضغوطات الأسرية والاجتماعية المحيطة به.
كما تحدثت عن الإعاقات السمعية المنتشرة وأسبابها والمشاكل التي يتعرض لها الطفل المعوق سمعياً خاصة في المدارس .
وذكرت إحدى المعوقات للدمج ارتفاع تكاليف عمليات زراعة الحلزون لمساعدة الأطفال المعوقين سمعياً .
الإعاقة العقلية
السيدة ملك أفندي من جمعية الرجاء تناولت في محورها موضوع الإعاقة العقلية حيث عرفت ذلك بأن المعوق عقلياً هو الشخص المتخلف عقلياً والذي يتصف بـ:
عدم الكفاية الاجتماعية وتدني القدرة العقلية .
وذكرت أنه يظهر التخلف العقلي خلال فترة النمو ويستمر خلال مرحلة النضج ويعود إلى عوامل تكوينية جينية وراثية منها : عوامل أثناء الحمل وعوامل بعد الولادة .
وأشارت إلى أن الإعاقة العقلية هي حالة من الانخفاض الواضح في الوظائف العقلية العامة تظهر أثناء فترة النمو ينتج عنها أو يصاحبها قصور في السلوك التكيفي .
نظرة الشرائع السماوية للمعوق
أنس الأحمد من مديرية الأوقاف تحدث في محوره عن نظرة الشرائع السماوية الإيجابية لذوي الاحتياجات الخاصة والتعامل بشكل إيجابي وبناء من قبل الرسل والأنبياء معهم ومدى الخصوصية التي تعاملوا بها معهم.
كما قال : أنه أول مجلس اهتم بشؤون المعوقين كان خلال عهد الخليفة عمر بن الخطاب .
وذكر أن الدين أكد على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وأولاهم أدواراً هامة وعدد بعض أسماء الصحابة الذين كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة منهم الترمزي – عبد الله بن أم مسعد ونوه أن الدين أكد على التعامل الإيجابي مع ذوي الإعاقة وضرورة دمجهم في المجتمع .
آراء وملاحظات
كما كان لنا بعض اللقاءات مع المشاركين في الورشة .
سندربهم
ختام ضفار ،مديرية مدرسة قالت: تمت الاستفادة من هذه الورشة حيث لاحظنا الاهتمام من قبل الأهالي بهذا الموضوع ونحن لدينا في المدرسة عدد من الطلاب ذوي الإعاقة سيتم المعاملة معهم وفق ماجاء في هذه الورشة كما سندربهم على بعض الأساليب التي تناولتها محاور الورشة .
هامة للجميع
سهام ضبعان قالت : كانت هامة للجميع سواء الأهالي أو المعلمات وكانت الاستفادة منها كبيرة وشاهدنا مواهب عديدة لدى بعض الطلاب المشاركين وهم فقط بحاجة إلى تشجيع للعطاء بشكل أكثر نتمنى تقديم وسائل تعليمية خاصة بهم ليتم الاستفادة من مواهبهم وبالتالي دمجهم .
للكشف عن إبداعاتهم
علا سفر أشارت إلى أهمية التعرف على كيفية دمج الأطفال ذوي الإعاقة وضرورة الكشف عن إبداعاتهم ومواهبهم ورعاية هذه المواهب مع التأكيد أن هؤلاء الأطفال هم جزء أساسي من المجتمع وليس أقل من سواهم وذلك من خلال إعطائهم دورهم في المجتمع بغية إثبات إمكاناتهم ووجودهم .
للتعرف
د. إلياس زحلوق من الصحة المدرسية قال :
تمت المشاركة في هذه الورشة للتعرف على كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة ودمجهم في الحياة العملية والمدارس بدون الشعور بالإعاقة .
الاهتمام أكثر
لينا العوير « موجهة اختصاصية قالت « :
يجب التأكيد على الاهتمام أكثر حيث وجدنا قدرات إبداعية بحاجة إلى رعاية واهتمام ولدى الأطفال طاقات كبيرة تفوق بعض الأصحاء .
توعية الأهل
ميساء باشوري  مديرة مدرسة  :أكدت على ضرورة الاهتمام أكثر لتوعية الأهل وذلك لإرسال أولادهم إلى المدرسة وعدم تركهم في المنازل كوننا وجدنا نماذج من الطلاب ذوي الإعاقة لديهم مواهب وقدرات إبداعية يجب إظهارها للمجتمع .
تفاعل
عبد الرحمن عبد العزيز : لقد وجدنا تفاعلاً وتم الحصول على فكرة عن كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة ولدى تقديم فقرة كسر الجليد لاحظنا التفاعل من قبل الحضور الأطفال وذويهم ووجدنا مواهب جيدة بحاجة إلى رعاية واهتمام لتطويرها والمشاركة فيها في مختلف الأنشطة والفعاليات .

مقترحات وتوصيات
هذا وخرجت الورشة بعد انتهاء أعمالها بمقترحات وتوصيات نذكر منها :
1-التوسع بمفهوم الدمج ونشر ثقافة الدمج والانطلاق من الدمج التربوي إلى الدمج المجتمعي .
2-زيادة عدد المدارس الدامجة في المحافظة وذلك لتغطية احتياجات عدد أكبر من الأطفال ذوي الإعاقة .
3- إقامة دورات تأهيلية وتدريبية لمعلمات المصادر حول أنواع الإعاقة وطرق التعامل معها .
4- تزويد غرف المصادر باللوازم والوسائل والتقنيات لدعم التعامل  مع الأطفال ذوي الإعاقة .
 5- تهيئة البنى التحتية للمدارس الدامجة
6- زيادة وتفعيل عمل الورشات التي تساعد على نشر ثقافة الدمج بين شرائح المجتمع .
7- الدعم النفسي والمعنوي لأسر الأطفال ذوي الإعاقة وفتح وسائل الاتصال بين أسرة الطفل والمدرسة .

 

الفئة: 
الكاتب: 
وليد مصطفى سلطان