آن الأوان لنحاربها..!

 آفة الفساد تبقى آفة مهما صغر حجمها أو كبر أو تنوع شكلها ومضمونها ولانستغرب كثيراً عندما نسمع أن فساداً في مكان كذا فالظروف التي لاتخف على أحد والتي تمر بها البلاد جعل ضعاف النفوس يستغلون الوضع لينهبوا ما في جيوب الآخرين مستغلين كل ظرف لصالح جيبهم .
إن آفة الفساد استشرت في جميع نواحي الحياة ، وطرق تأمين المعيشة حتى وصلت إلى الاتجار في لقمة الخبز والقوت اليومي فاللباس وأجور النقل وآجار المنازل وغيرها.
 لاأستغرب كثيراً عندما أسمع أن أحد المهجرين استأجر منزلاً بـ 80 ألف ليرة سورية شهرياً دون فواتير الكهرباء والمياه وهذا طبعاً مايسمى في عرف الناس استغلال وفساد.
إن الأمر لايتوقف على أجور المنازل والشقق بل تعدى جميع مناحي الحياة اليومية للمواطن وخاصة لمن يستغل موقعه في تخليص ما في جيوب الناس عن طريق طلب الرشوة علناً.
واليوم وبعد هذه الانتصارات التي يحققها جيشنا الباسل آن الأوان أن يقف كل مواطن عند حده ونحارب ظاهرة الفساد ونجتثها من أصلها لينعم المجتمع بحياة آمنة وهنية.
 

 

الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15746