مهزلة سرافيس سلمية !

 نقترح كصحافة معنية بقضايا الناس وهمومهم ، على المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة ، تعديل أجرة سرافيس نقل الركاب العاملة على خط سلمية حماة وبالعكس من 185 ليرة كما هو محدد إلى 200 ليرة كما هو معمول به حالياً !.
 وذلك لإنهاء الجدل الذي يدور يومياً بين العديد من السائقين الذين يبلعون الـ 15  ليرة ، والركاب الذين يطالبونهم بها من دون أية استجابة بحجة ( ما معنا فراطة ) !.
  فعندما يتم تعديل هذه الأجرة بجبرها إلى 200 ليرة كرمى لعيون بعض السائقين الجشعين ، فعلى الأقل يرتاح المواطن لاطمئنانه بأن أولئك السائقين لا يسرقونه ، طالما التعرفة نظامية ومحددة من الجهة صاحبة القرار .
 وإذا لم يرغب المكتب التنفيذي بالتعديل، كون الأجرة الحالية مناسبة وكافية وجاءت بعد دراسة مفصلية للمسافة الكيلومترية واستهلاك الوقود ونفقات الصيانة وغيرها، فينبغي للجهات الرقابية إلزام أولئك السائقين بالتعرفة المحددة ، إنصافاً للمواطن وتطبيقاً للقانون الذي ينتهكه أولئك على مدار الساعة .
 وإذا كانت تريد شكوى خطية من المواطنين، فلتُعِّدْ هذه الزاوية شكوى ممهورة باسم جميع المواطنين الذين يسرقهم السائقون المتمرِّدون على التعرفة المحددة والقانون الناظم لها ، والقرارات القاضية بتطبيقها، فالصحافة عين الوطن وصوت الناس ولسانهم  أيضاً .
 وما نأمله ، وللمرة الألف ، أن تُنهي الجهات المعنية الفوضى العارمة التي يتسم بها هذا الخط ، فالسرافيس تعمل على كيفها وهواها ، وخصوصاً في أوقات الذروة وما بينها ، كنقل البضائع ، والغياب شبه التام عند انتهاء دوام الموظفين الرسمي، ما يضطرهم لتطبيق سرافيس تعمل على خطوط مدينة حماة الداخلية، وتستغلهم بفرض أجرة مضاعفة عليهم ، فيدفعونها مرغمين كي يصلوا إلى بيوتهم بدلاً من التجمهر والانتظار الطويل بالقرب من جامع المحبة أول طلعة شارع العلمين أو الانتشار في الشوارع والطرقات الفرعية الممتدة حتى القصر العدلي ودوار الركبي!.
 تُرى ألم يحن الوقت بنظر الجهات المعنية لإنهاء مهزلة سرافيس سلمية ؟.

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15748