الاختبارات في تحقيق الأهداف في مجال التدريب

العدد: 
15749
التاريخ: 
الخميس, 17 أيار 2018
  1. معرفة الحالة التدريبية العامة عن طريق الاختبارات المركبة والتي تتضمن دراسة للإمكانيات الوظيفية للأجهزة الداخلية للجسم والقياسات الانتروبومترية وكذلك تحديد القدرات النفسية والبدنية.
  2.  التعرف على الحالة التدريبية الخاصة للرياضي من خلال الطرق المركبة للاختبارات والتي تتضمن قياسات للناحية الوظيفية والنفسية والقدرات البدنية بالإضافة إلى مستوى إتقان النواحي المهارية والخططية.
  3.  معرفة ديناميكية التطور والرقي للنتائج الرياضية وتتبعها وكذلك الاستدلال على الأسباب المعيقة لتحقيق هذا التطور.
  4.  دراسة أشكال تخطيط التدريب وتوجيهه.
  5.  دراسة طرق انتقاء الموهوبين رياضياً.
  6.  تعميم التدريب النموذجي.
  7.  تربية الاعتماد على النفس لدى الفرد الرياضي والفهم الواعي لعملية التدريب وتتبعه لنتائجه ومستواه.
  8.  التأكد من النواحي النظرية ومدى تطابقها مع الواقع العملي.
  9. تحديد الحالة الصحية للرياضي وكذلك حالة التدريب الزائد.

10-وضع مستويات لمتابعة حالة التدريب.

11-وضع مستويات خاصة بكل لعبة سواء للناشئين أو أبطال المستويات الرياضية العالية من الجنسين وتبعاً لمراحل تدرجهم من مستوى بطولي إلى آخر.

 -ولما كانت الاختبارات من أهم وسائل التقويم الحديث في التربية البدنية ويرجع هذا إلى سنة 1860 حين استخدمت الأجهزة العلمية الأولية في القياس ومنذ ذلك التاريخ بدأت ترتكز التربية البدنية الرياضية على القياس والاختبار لجميع مجالاتها سواء كان ذلك يتعلق بالقياس المباشر أو القياس الغير مباشر للسمات المختلفة للفرد (النفسية ،العقلية ،البدنية) وعلى ضوء هذا اتسعت المجالات التي يتم فيها البحث العلمي وتقدمت البحوث في الميدان الرياضي التربوي بغرض تقويم للبرامج والطرق والأساليب والوقوف على مدى صلاحيتها وتحقيقها للأهداف العامة.

 


 

الفئة: 
الكاتب: 
المعالج محمد عصام الكردي