في يومها الأول . . امتحانات الثانوية على خير مايرام

العدد: 
15757
التاريخ: 
الثلاثاء, 29 أيار 2018

 مضى اليوم الأول من الامتحانات  لطلاب الثانوية العامة بكثير من الهدوء وعلى خير كما يقال في المتداول الشعبي ، حيث لم تشهد الامتحانات في مختلف مراكز المحافظة ما يشوبها أو يعرقل خطتها الوزارية ، ولم يطرأ فيها أية مفاجآت أو حالات طارئة ، وهذا أمر جيد بالتأكيد ونأمل استمراره طيلة أيام الامتحانات . 
 وأما بالنسبة للأسئلة ، فقد تباينت آراء الطلاب فيها وهذا أمر طبيعي أيضاً ، فمنهم من رأى الفلسفة سهلة ومنهم من عدَّها صعبة غاية الصعوبة ، ومنهم من رأى الفيزياء شاقة وبالغة التعقيد ، ومنهم من هلل لسهولتها !. 
ولكن القاسم المشترك الأعظم الذي لمسناه في آراء  الطلاب ، هو عدم رغبة الكثير منهم بالنقل ، والغش عموماً ، لاقتناعهم أن ذلك غير مُجدٍ ، وأن الاعتماد على أنفسهم في التحصيل العلمي أفضل بكثير من الغش ، إضافة إلى ذلك أن الجو العام للامتحانات لم يكن مهيئاً للغش كظاهرة كما كان في السنوات السابقة وهذا أمر هام جداً أيضاً . 
         ومع ذلك لم يكن الامتحان جيداً بالنسبة لطلاب ناحية شطحة ، وتحديداً لطلاب قرى خراب الشيخ وسكرِّي وعين سليمو ، الذين قررت التربية أن تكون امتحاناتهم في مدينة السقيلبية أي على مسافة 52 كم من قراهم ، ما يضطرهم لدفع 1200 ليرة كل يوم امتحاني كأجرة نقل كي يصلوا إلى مراكزهم ، علماً أنهم  وعدوا بسرافيس  تقلهم من قراهم للسقيلبية ولكن الوعد لم ينفذ ، وبالطبع يمكن تدارك هذه المعاناة خلال الأيام القادمة من الامتحانات إن كانت الجهات المعنية جادة بتنفيذ وعدها وإراحة الطلاب من عصّة أجور النقل وكأن قلق الامتحان لا يكفيهم حتى تضاف إلى معاناتهم  النفسية معاناة أخرى !. 

 

المصدر: 
الفداء - محمد خبازي