رذاذ : كي لا يضيع جهدهم سداً !!

الآن ونحن في خضم امتحانات الشهادة الثانوية بأنواعها كافة ، هناك الكثير من الطلاب المتقدمين ، بنوا أحلامهم وطموحاتهم ، وعملوا على الدراسة بكل جد وتعب وسهر ، هم شخصياً وذويهم وبات تحقيق الحلم قاب قوسين أو أدنى ، وهذا يتوقف على ما يقدمونه من إجابات على أسئلة الامتحان ، الذي يتطلب توفير الهدوء والظروف المناسبة لهذا الطالب ، من قبل الجهة المعنية هي التربية بكل مفاصلها الإدارية والخدمية والتدريسية .

وكي لا يضيع الصالح مع الطالح ، كما يقال في مثلنا الدارج مطلوب من المراقبين في المراكز الامتحانية العمل على توفير الأمن والأمان والجو المناسب للطلاب وليس إثارة الفوضى والضجيج والعمل على ( تنقيل) فلان أو فلانة من الطلاب وهم غير دارسين جدياً ، بل يعتمدون على النقل من الطلاب المجدين ، وهذا ما يضيع جهدهم ويمنح للآخرين دون تعب   ( عالمستريح) ونتمنى أن تكون المراقبة كما يتوجب ومن النظام الداخلي للتربية وغير ذلك كل يتحمل مسؤوليته .

 

 

 

الكاتب: 
نصار فايز الجرف
العدد: 
15761