رذاذ ناعورة : العشر الأخير

هاهو رمضان شهر الخير والبركة.. شهر الإحسان والتصدق يدخل في العشر الأخير منه وما أدراك ما العشر الأخير فقد روي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم انه اذا دخل العشر الأخير من رمضان شد مأزره وأِحيا ليله وأيقظ أهله..
ففيه ليلة خير من ألف شهر – ليلة القدر – التي ذكرها الله في كتابه العزيز / وماأدراك ماليلة القدر/ ليلة ينظر فيها العزيز الرحيم الى عباده نظرة رحمة فيعفو ويصفح وينجي من النار مايشاء.
العشر الأخير يدخل ولابد أن نذكر فيه أصحاب رؤوس الأموال والأغنياء بضرورة إخراج صدقة الفطر وزكاة أموالهم لترد على بني جلدتهم وإخوانهم المحتاجين الذين لايجدون قوت يومهم، هذه الصدقة التي حدث عنها النبي محمد : / أنها تطفىء غضب الرب/ فالصدقة في شهر رمضان تعدل بحسناتها سبعون صدقة فيما سواه والصدقة أيها الغني تمنع ابن جلدته من مدّ يده وطلب العون من الآخرين فكم من محتاج ينتظرها وكم من غني يهملها..! فبادر ايها الغني إلى إخراجها ومساعدة أخيك الانسان الذي هو بحاجتك اليوم وأنت سوف تكون بحاجته غداً / فالله في عون العبد مازال العبد في عون أخيه/ .
 أسرع أيها الغني واغترف من نفحات الله وتجلياته في هذا العشر الأخير وسارع الى مساعدة الآخرين فالمجتمع الصالح هو المجتع المتماسك المتعاضد الذي يساعد بعضه البعض ومجتمعنا لايزال فيه أناس طيبون خيرون يساعدون بعضهم البعض ويقفون مع بعضهم البعض في السراء والضراء وهذا هو حقيقة المجتمع السوري الذي شهد ويشهد به العالم بأنه أفضل مجتمع عرفه التاريخ بتراحمه وتكاتفه وتعاطفه ومحبته للآخرين.
 

 

 

 

الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15763