عبور السرافيس من معردس

 اشتكى لنا عدد كبير من أهالي قرية  معردس أن سرافيس صوران وطيبة الإمام التي تخدمهم لاتعبر القرية كما كانت منذ سنوات طوال وتكتفي بالمرور على الطريق العام.
 فإذا أراد المواطن من معردس أن يصل إلى حماة عليه بالمشي إلى الطريق العام والانتظار هناك حتى تأتي هذه السرافيس،  وكذلك إذا أراد العودة من حماة إلى القرية واستقل  السرافيس المذكورة  فإنها توصله إلى طرف القرية ، أي الطريق  العام وعليه المشي أكثر من كيلو متر،  وكيلو ونصف حتى يصل إلى منزله في الحر الشديد أو في الشتاء  والبرد القارس تحت المطر.
 وإذا كنا لانطالب هذه السرافيس  بدخول وعبور القرية من الشمال  إلى الجنوب عند السفر إلى حماة، فإنه من الإنصاف المطالبة بعبور القرية ودخولها من الجنوب إلى الشمال عند العودة من حماة سيما أن ركاب القرية في هذه السرافيس كثر وتتقاضى مئة ليرة عن كل راكب، أي بنفس تسعيرة حماة ـ صوران، وحماة طيبة الإمام وبالعكس.
  كلنا أمل أن تتجاوب الجهات المعنية، لاسيما مديرية التموين لإجبار سائقي هذه السرافيس بالمرور في قرية معردس أثناء العودة من حماة لأن الطريق يجتاز القرية من وسطها وهو سالك بسهولة ويوفر العناء والمشقة على الإخوة المواطنين   صيفاً وشتاء ودام فضلكم.
 

 

الكاتب: 
مصطفى النعسان
العدد: 
15766