مراقبو تموين جدد

 حركة الأسواق ولاسيما أسواق الملابس لارقابة عليها ولاهم يحزنون, فمثلاً الجوارب الشتوية في المحلات تتجاوز الثمانمئة ليرة سورية ،بينما نفس النوعية على البسطات بـ /400/ ليرة سورية ،فتصوروا  كم هامش الربح كبير .مثال آخر :كنزة  رجالية صيفية في أحد المحال  بـ  خمسة آلاف ليرة بينما في محل ثانٍ لايبعد عنه سوى خمسة عشر متراً نفسها تماماً بـ 4 آلاف ليرة سورية .
القميص الداخلي  (الشيال) صناعة الصمودي في أحد المحال بألف ومئة ليرة سورية,وفي محل قريب منه بـ /900/ ليرة سورية ،فتصوروا حجم الجشع وكلاهما رابح ربحاً مجزياً ،هذه أمثلة والأمثلة كثيرة جداً ولا مجال لذكرها في هذه العجالة ولكن ،مانريد قوله إن الفوضى في الأسواق  وحجم الطمع والجشع من أصحاب المحال لايكفيهما عشرين مراقباً تموينياً يعملون لدى مديرية التموين حسبما أفادتنا  بعض المصادر المطلعة، بل يحتاج إلى حشد كبير من المراقبين لضبط حركة الأسواق ووضع حد لهذا الجشع المستشري . والحق أنه أمام واقع الحال لابد من رفد مديرية التموين بمراقبين  جدد وبأعداد كبيرة وهؤلاء يمكن الاستعانة بهم من خلال الدوائر والشركات والمؤسسات المتوقفة عن العمل ،أو تلك التي تعمل بنصف الطاقة الإنتاجية ،ولا أدري إن كان معمل الإطارات منها . أمر آخر لابد منه لمعالجة هذا الجشع المستشري والتغلب على طمع أصحاب المحال وهو أن يتحول المواطن إلى مراقب تمويني ويتخلى عن دوره السلبي في المعالجة ، فأن تضيء شمعة خير لك ألف مرة من أن تلعن الظلام .
فمسؤوليتك الإيجابية  أيها المواطن بالإبلاغ عن المخالفة هي الشمعة بكل تأكيد.
 

 

الكاتب: 
مصطفى النعسان
العدد: 
15768