آفات وأمراض الزيتون في ورشة عمل زراعية بقرية جدوعة

العدد: 
15768
التاريخ: 
الأربعاء, 13 حزيران 2018

تناولت ورشة العمل التي نفذتها أمس مديرية زراعة حماة عبر مصلحة زراعة صبورة بقرية جدوعة أهم الآفات والأمراض التي تصيب أشجار وثمار الزيتون وطرق علاجها ومكافحتها بكلفة مادية خفيفة قدر الإمكان حيث بين المدرب المهندس علي عبود أن لكل منطقة جغرافية خصوصية في طبيعة الأمراض والآفات التي تصيب الأشجار وثمار الزيتون تتعلق بالجفاف أو الرطوبة والمناخ الصحراوي وشح موارد الري التي تؤدي لكثافة الإصابات الحشرية والفطرية في مثل هذه المناطق ومن أهمها ذبابة ثمار الزيتون التي تحتاج عملية مكافحتها إلى تعاون جماعي من المزارعين لأنها تنتشر بين الحقول بسرعة .
وتطرق عبود إلى حشرة حفارة الساق التي تتغذى على الأغصان اليانعة والطرود الفتية والجديدة وعلاجها بقص منطقة الإصابة وحرق الأغصان المصابة مباشرة بعيداً عن الحقل. أما حشرة نيرون الزيتون فهي عبارة عن خنفساء صغيرة تتمركز إصاباتها في قواعد الأغصان وهي خطرة على الأشجار وينبغي الانتباه لها في أطوارها الأولى ومكافحتها بالأدوية المناسبة قبل يباس الأشجار . أما عن الآفات الفطرية التي تتزايد في المنطقة فقال عبود أن أهمها الفطور التي تنمو في الحقول المروية والتي يقوم الفلاح بزراعة الخضار تحت أشجار الزيتون وخاصة فصيلة الباذنجانيات وتسبب يباس الأشجار من الأعلى الى الأسفل وتحتاج إلى علاج مكثف بالقص والمبيدات الفطرية والحيوية مع استخدام الأسمدة الذوابة بشكل مدروس وطلاء الساق لكافة الأشجار بمادة الكلس وفي بعض الحالات لابد من كشف الجذور وطلائها أيضاَ أن وضع الكلس غير المطفأ عليها وتغطيتها برقائق البلاستيك لرفع الحرارة وقتل الفطريات خلال مدة شهر على الأقل .
وأوضح المهندسان المشرفان على الورشة أسامة سويدان وسهى الحاج حسين أن المديرية تقوم بتحديد حقول استرشادية وتقدم بعض وسائل الدعم اللوجستي للمزارعين بهدف الحد من انتشار الإصابات وتعريف المزارعين بأفضل الطرق للعناية بالحقول ومتابعة الأشجار لتحسين إنتاجيتها وتحقيق مردود اقتصادي .
وطالب المتدربون البالغ عددهم 25 متدرباً ومنهم محمد الآغا وجلال الخبازي وعبد الكريم الحاج حسين ونورس ضعون بضرورة توفير مصادر ري ولو كانت كبريتية عبر حفر أكثر من بئر في كل قرية على غرار مشروع الحزام الأخضر لتمكين الفلاح من سقاية أشجاره والحفاظ عليها للحد من التصحر وتثبيت القوى البشرية ودعم الاقتصادي الوطني .
يشار إلى أن الحراثة الجائرة والعميقة تؤدي لتقطع الجذور السطحية للزيتون وبالتالي بطء نموها وتعريضها لنسبة أكبر من الإصابات بالأمراض الفطرية والأفضل كما جاء في الورشة ترك الأرض بلا حراثة والاكتفاء برش مبيدات الأعشاب وتسهيل التربة للاستفادة من مياه المطار شتاء بتحليق التربة حول محيط الشجرة بشكل دائري وليس حول الساق كبقية الأشجار الأخرى .
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
مختار سلهب