قبيل العيد..البحث جارٍ عن البديل والمستعمل !

العدد: 
15768
التاريخ: 
الأربعاء, 13 حزيران 2018

 تشهد أسواق حماة ارتفاعاً كبيراً على معظم المواد والأساسيات والحاجيات التي يحتاجها المواطن والتي تجعله يستغني عن كثيرمنها ليعوض بصنف آخر من الأساسيات والضروريات اليومية التي تحتاجها الأسرة.
كما تشهد أسواق الألبسة ارتفاعاً جنونياً لايمكن للمواطن احتماله مقارنة مع الدخل المتدني ، فقد تضاعفت أسعار الألبسة بشكل كبير بحيث أصبحت عبئاً ثقيلاً ، شأنها شأن جميع السلع الضرورية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية.
فروقات
 في جولتنا على بعض الأسواق ومنها شارع ابن رشد وسوق الطويل لاحظنا الفروقات الكبيرة في الأسعار بين محل وآخر كما لاحظنا الإقبال الضعيف على شراء هذه الألبسة كونها حملاً ثقيلاً يرهق كاهل المواطن صاحب الدخل المحدود ومن خلال هذه الجولة استمعنا إلى آراء كثير من المواطنين ،الذين أكدوا أن معظم أسعار الألبسة مرتفعة كثيراً عن العام السابق كما أن تلاعب الباعة والتجار في هذه الأسعار وتساهل الجهات المعنية تجاه ضبطها جعل الكثير من المواطنين يستغنون عن الجديد باحثين في البالة والقديم من الأعوام السابقة.
لايمكن
المواطن غزوان قال : بحثت في أكثر من عشرة محال علّني أجد مايناسب دخلنا المتواضع لكنني لم أستطع شراء أي شيء ولما أزل أبحث عن الأرخص.
 وأنا موظف ، ومعروف دخل الموظف ،ولدي أربعة أولاد فلم أستطع شراء مايكفي حاجة أولادي كما أنني وجدت تضاعف هذه الأسعار عن الأعوام السابقة  .
الراتب والأسعار
استوقفتنا إحدى المتسوقات وهي نازحة من ريف حماة – فتقول: أنا أم لأسرة تتألف من خمسة أبناء وزوجي موظف -على قد الحال – جاء الصيف واقترب العيد ولا نملك ألبسة لأبنائنا ، بحثت في محال كثيرة علّني أستطيع شراء شيء يناسب أبنائي , ولكني لم أستطع الشراء كون النسبة بين السعر والراتب غير متناسبة ولايمكن أن نشتري من هذا الراتب المتواضع .
الحق على المواد الأولية
من جانبهم التجار أجمعوا على أن سبب ارتفاع أسعار الألبسة يعود إلى ارتفاع المواد الأولية الداخلة في صناعة الألبسة مشيرين في الوقت نفسه إلى أنهم تجار مفرق وليسوا تجار جملة بحيث أصبح تاجر المفرق تحت رحمة تاجر الجملة – على حد قولهم – عدا عن حجج التجار في ارتفاع أسعار الألبسة والذي يعود إلى سعر الصرف وغلاء الأقمشة كون أغلبها مستورداً .
ذهبت حلاوتها
 وبعيداً عن الألبسة والخضار والفواكه والمستلزمات كان لنا جولة على بعض المحال التي تبيع حلويات العيد وتفاجأنا كثيراً بالأسعار الخيالية التي تكوي الجباه وتفرغ الجيوب ،حيث وصل سعر بعض الأصناف مثل الفيصلية والبتي فور وغيرها مايعادل 3500 ليرة للكيلو غرام الواحد وهذا ماجعل الإقدام على الشراء ضعيفاً. أحد المتسوقين خرج وبيده كيس من الحلويات وهو يقول لنا: هذا بعشرة آلاف ليرة حتى ندخل نوعاً ما الفرحة إلى المنزل لا أكثر.
اتهامات
 في ظل هذا الغلاء الفاحش والتهرب من المسؤولية ترمى الاتهامات إلى جانب آخر وهذا مايحصل في الحلويات حيث يرمي أصحاب المحال اتهاماتهم على أسعار السكر والفستق الحلبي والحليب والسميد والسمنة والزبدة وغيرها من المواد التي تدخل في صناعة الحلويات.
إغلاق ومخالفات
في متابعة من مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك أوضحت أن الألبسة تحت الرقابة وأصبح الربح المسموح به حد 25% من البطاقة المتداولة في الإنتاج وقد تم تنظيم ضبط بحق محل في الصابونية واثنين في الحاضر لحيازتها ألعاب أطفال خطرة (مسدسات خرز مؤذية ومهربة).
كما تم تنظيم ضبط بحق محل في سوق الطويل للإعلان بسعر زائد وتنظيم 10 ضبوط بحق محال ألبسة جاهزة لعدم الإعلان عن السعر .
كما تم تنظيم ضبط بحق محل في ستي سنتر للألبسة النسائية للإعلان بسعر زائد إضافة إلى سحب عينات من مختلف محال الحلويات للفحص كما تم سحب فستق حلبي مقشور.
 

الفئة: 
الكاتب: 
ياسر العمر