فلنشعر بآلامهم في العيد

العدد: 
15768
التاريخ: 
الأربعاء, 13 حزيران 2018

أصدقائي الأطفال :ما هي إلا نهايات جميلة يختتمها رمضان بإطلالة عيد الفطر، الذي له معانٍ كثيرة، و الأجمل في عيون الأطفال، العيد ،لأنه يحمل الفرح الحقيقي ، مع لحظات انتظار يوم العيد وتجهيز الملابس وانتظار الهدايا والعيدية.
 ينتظره الأطفال والكبار ويعيشون فرحة انتظاره ، وقد درجت العادة عند كثير من الأسر على شراء الهدايا لأطفالها ليلة العيد وتقديمها أول أيامه لهم ،ليشعرون بالفرح لارتباط العيد في مخيلتهم بكل ما هو جديد.
الهدايا والملابس والعيدية جمعيها تعني العيد للأطفال، وهو الفرح الذي لم يعد يحرك ساكنا عند الكبار، لكن رؤية طفل ينتظر هديته ليلة العيد ويجهز ملابسه أمام سريره ويخلد للنوم ليحلم بالعيد ،جمعيها تعيد للنفس البراءة والطفولة التي تبقى رغم صعاب وهموم الحياة هي الجمل والأنقى .
, في الوقت الذي يحتفل به الأطفال مع آبائهم وأمهاتهم وأشقائهم بالعيد ،فان أطفالا حرموا من نعمة الأسرة وعديدة هي القصص الإنسانية المؤلمة، ومع ذلك يطل العيد على هؤلاء الأطفال بعيدا عن أمهاتهم وإبائهم ،لا بد أن يترك جرحاً نازفاً ودموع لاتتوقف ،لأنهم يشتاقون لوجوههم التي غادروها دون قرار منهم.
أحبائي :
العيد هو أن نكون قادرين على مساعدة الآخرين وإسعادهم ولو بشيء بسيط ..!
للعيد معانٍ كثيرة لكنه يبقى هو الفرح الذي ننشده في كل ما حولنا لأنه مبتغى الكبار في هذه الحياة وعنوان وجود الأطفال.

الفئة: