المجدل... تستعيد الحياة وتنتظر الخدمات

العدد: 
15768
التاريخ: 
الأربعاء, 13 حزيران 2018

تتربع قرية المجدل الواقعة شمال غربي المحافظة مسافة  4 كم عن مدينة محردة على هضبة مرتفعة يمر بجوارها نهر الساروت الذي يعد شريان الحياة للقرية والقرى المجاورة.
فهذه القرية التي لم يمض أكثر من عام على استعادتها الحياة بعد أن خلصها أبطال الجيش العربي السوري من دنس الإرهاب ليعود المزارعون إلى حقولهم والناس إلى أشغالهم تعاني اليوم من سوء واقع النظافة نتيجة سرقة آليات نقل النظافة من قبل العصابات الإرهابية المسلحة خلال العام المنصرم وخاصة الجرار الذي يستخدم في نقل القمامة إلى المكب الرئيسي جنوبي القرية وحسب قول أحد المواطنين عبد الرزاق الخالد فإن واقع حال القرية ازداد سوءاً حيث لايتم نقل القمامة والنفايات إلا مرة واحدة كل أسبوع وهذا الأمر لايكفي بسبب الكثافة السكانية الكبيرة والروائح الكريهة الصادرة عنها ولاسيما في فصل الصيف واشتداد درجات الحرارة أضف إلى ذلك ظهور إصابات كثيرة بمرض اللايشمانيا وخاصة بين الأطفال والنساء.
بدوره أشار المواطن شريف الكردي إلى ضرورة إعادة تفعيل المركز الصحي في القرية الذي تم تأهيل مبناه من قبل مؤسسة تنفيذ الانشاءات العسكرية بحماة حيث يضم المركز نحو 9غرف وعيادات وهو أشبه بمشفى مصغر نظراً للخدمات الصحية والعلاجية التي يقدمها منوهاً بأن معظم الأهالي في الوقت الحالي يقصدون إما مدينة محردة أو النقطة الطبية في بلدة معزراف لتلقي العلاج وخاصة ضد مرض اللايشمانيا مؤكداً على موضوع ذات أهمية كبيرة وهو الإسراع في صرف تعويضات الأضرار للمواطنين عن أملاكهم الخاصة المتضررين نتيجة الأعمال الإرهابية مبيناً أن هناك مايزيد عن /200/إضبارة تم تنظيمها ولم يتم صرف أي تعويض حتى الآن.
من جانبه قال رئيس مجلس القرية وائل خالد المحمد إنه يتبع لمجلس القرية ثلاث قرى وهي المجدل والشير وسوبين منوهاً بأن قرية المجدل تضررت بشكل كبير من الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها العام المنصرم من حيث سرقة آليات النظافة وسيارات البلدية وهذا انعكس بشكل سلبي على واقع النظافة حيث يتم الاستعانة بمجلس بلدة معرزاف واستخدام الآليات التي لديها في نقل القمامة وذلك كل يوم أربعاء من كل أسبوع وهذا الأمر لايكفي كونه يقطن في المجدل أكثر من 6 آلاف نسمة مشيراً إلى مخاطبة الجهات المعنية في المحافظة لتزويدهم بالآليات اللازمة.
ولفت إلى الأعمال التي يقوم بها المجلس لتوسيع المخطط التنظيمي لتخديم عقارات المواطنين بالإضافة إلى صيانة شبكة الصرف الصحي لافتاً إلى أن إرادة الحياة لأهالي القرية عصية على أطماع الإرهاب من خلال تصميمهم على إعادة تفعيل خدماتهم بالشكل الأمثل كي تبقى قريتهم قرية الأمن والسلام في ريف المحافظة الغربي.‏

 

المصدر: 
حماة- الفداء