بخبرات محلية.. تصميم محرك في صويمعة شطحة

العدد: 
15768
التاريخ: 
الأربعاء, 13 حزيران 2018

بجهود وبخبرات محلية تمكن فنيو وعمال صويمعة مركز شطحة بمنطقة الغاب من التوصل إلى تصميم محرك يزن 200كغ وتركيبه على أحد خطوط استلام الأقماح في الصويمعة بدلاً من محرك تعطل أثناء استخدامه الأمر الذي أدى إلى استمرار العمل باستلام الأقماح وتوفير ملايين الليرات بأعمال الصيانة بالاعتماد على قطع تبديل محلية.
وقال المهندس حسن الأحمد ابراهيم بفرع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب بحماة لقد تمكن العمال حكيم صقر ومعن أسعد وأمين حمادة من تدارك العطل الفني الحاصل على إحدى خطوط الصويمعة إثر تعطل محرك استلام الأقماح وقاموا على الفور باستبداله بمحرك آخر وزنه 200كغ ورافعة من خلال رافعة يدوية «محالة «وهي عبارة عن بكرة يمر وسطها حبل ورفع المحرك لارتفاع يصل إلى 20متراً وتركيب المحرك خلال ساعات لتعود الصويمعة إلى العمل مبيناً أن المحرك الذي تم تصميمه من قطع تبديل محلية يتميز بمواصفات فنية عالية من حيث الجودة وعمر الاستخدام الافتراضي وفي حال تم اللجوء إلى ورشات الصيانة فإن ذلك يكلف ملايين الليرات.
وأضاف: إن الطاقة الاستيعابية للصويمعة تبلغ 12 ألف طن أقماح وتتضمن خطي استلام طاقة كل خط نحو 6آلاف طن مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة ولا سيما في ظل الظروف الحالية التي تشهدها البلاد وصعوبة تأمين قطع التبديل اللازمة للصيانة بسبب الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب الجائرة المفروضة على الشعب السوري وتداعيات الأزمة الراهنة.
من جانبهم شرح عدد من العمال آلية إصلاح خط الاستلام في الصويمعة ومتطلبات استمرار عمله مؤكدين استعدادهم للعمل على مدار الساعة لتبقى الصويمعة بالخدمة واستلام الأقماح من المزارعين في منطقة الغاب مشيرين إلى دعم مؤسسة الحبوب ومتابعتها خطوات الإصلاح وتذليل الصعوبات التي اعترضتهم.
بدوره أشار أمين شعبة الغاب شريف حمودة ومتابعته لعمليات الإصلاح والصيانة إلى أنه رغم الحرب على سورية واستهداف العقول ومصادر الطاقة والحياة فيها أثبتت الكفاءات السورية قدرتها على النهوض بواقع العمل وإعادة الإعمار.

المصدر: 
حماة- الفداء