الشبكات الهاتفية الهوائية إلى أرضية!

العدد: 
15769
التاريخ: 
الخميس, 14 حزيران 2018

كابلات هواتف متدلية وأعطال مستمرة في الخطوط الهاتفية في أغلب قرى حماة، و الأعمدة المائلة تكاد تسقط على المارة..
فرغم الصيانة المستمرة والمضنية لعمال مديرية الهاتف، لا يكاد يتم تصليح أحد الخطوط حتى ينقطع آخر أو يتضرر.. ولهذا يجب اتخاذ الحلول المناسبة.
وعن الخدمة الهاتفية التقت الفداء الأهالي في قرية الربيعة:
-  تقول غادة: إن مسألة الهاتف من الأمور الهامة التي يجب أن تتابعها الجهات المعنية دوماً وخاصة أن الإنترنت مرتبط بها ونحن نتوقف عن العمل عندما ينقطع الخط..
-أما يوسف فيقول:
من الضروري أن يتم في أي مكان العمل على تصليح الأعمدة المائلة والمعرضة للسقوط ..
ـ أما أبو غدير فيقف مزعوجاً أمام الأشرطة المتدلية والتي كادت تلمس الأرض ..ويقول: ليس من عتب على الأطفال عندما يقفزون فوقها معتقدين أنها لعبة الحبل.
هذه المناظر تتكرر في أكثر الطرقات..ومايزيد الطين بلة تشابك هذه الأشرطة وتماسها مع بعضها ما يؤدي لقطعها وتلفها مع الزمن...
يتساءل المواطنون متى سيتم نزع هذه الأعمدة وإلى أين وصل تنفيذ مشروع تحويل الشبكات الهوائية لأرضية؟!!
قريباً سيتم نزع الأعمدة
في لقائنا مع مدير فرع  مؤسسة الاتصالات (منيب الأصفر) أجابنا عن سبب الأعطال المتكررة للخطوط والتأخير بالإصلاح في بعض المناطق قائلاً:
إن الخطوط الهوائية تتضرر بفعل عوامل كثيرة كالجو أو حوادث أو إطلاق العيارات النارية او الاعتداءات المقصودة أو غير المقصودة، إضافة للسرقات من ضعاف النفوس..
هذا كله يشكل على كادر الصيانة عبئاً كبيراً لإعادتها مجدداً للخدمة..
فتوجد إجراءات معينة نقوم بها عند تعرضها للاعتداء ورغم ذلك نحاول إصلاحها فوراً.
وحول ماتم تنفيذه من تحويل الشبكة الهوائية لأرضية ووجود الأسلاك المتدلية والأعمدة المهترئة حتى الآن
قال الأصفر:
معظم المراكز الهاتفية شبكاتها هوائية- وأتحدث هنا عن المراكز الهاتفية الصغيرة لعام ٢٠١٦-٢٠١٧
فقد حولنا جزءاً كبيراً من شبكات الغاب إلى أرضية وحولنا جزءاً كبيراً من شبكات أخرى مثل( الربيعة- تل الدرة- وحالياً دير شميل )، وجاء العمل الآن حتى ننزع هذه الكابلات الهوائية ونحولها لأرضية...كما يوجد عدد من المراكز الأخرى سوف نحولها لأرضية عندما تتحقق الشروط اللازمة ويكون هناك سعة معينة للقيام بالعمل..
ونأمل في السنة القادمة أن نحول عدداً آخر من المراكز مثل (جب رملة -البياضية) .. وغيرها من المراكز، لشبكات أرضية إذا توافرت الاعتمادات وحققت شروط التحويل من سعة المركز التي يجب أن تكون أقل مايمكن ٣٦٠٠ رقم وأن توجد أرصفة لمد الشبكة ..أي أن تكون البنية التنظيمية جاهزة لوضع العلب والكبائن..وهذه المشاريع تكلف مبالغ كبيرة جداً، بالمقابل تحقق فوائد جمة ورضى للجميع.
- وأكد الأصفر أن العمل جارٍ ومستمر في التحويل لشبكات أرضية بكل القرى التي ذكرناها...
أما عن عدم التنسيق بين العديد من الجهات المنفذة للأعمال لتجعل المواطن في إرباك وانتظار طويل من بقاء مخلفات العمل و الحفر والأتربة وغيرها حتى تأتي جهة أخرى للقيام بمشروع آخر .
 يقول الأصفر:
بالنسبة لنا عملنا يختلف عن أعمال الدوائر الأخرى فمكان الحفريات بالطرق يختلف عن مكان الصرف الصحي أو مكان الكهرباء وغيرها...نحن لدينا شروط فنية يجب أن نمشي عليها..فلدينا غرف تفتيش مخصصة للهاتف، ولايمكن أن تفيدني حفريات الصرف لامكاناً ولاقرباً من الكبل الهاتفي..
فمواصفاتها وشروطها ذات طبيعة مختلفة عن عملنا
..ومن المفترض أن يتم التنسيق على مستوى البلديات مابين الدوائر المختلفة بحيث تنتهي أعمال البنية التحتية قبل ترميم القميص الزفتي كي لايتم تخريبه مجدداً مايزيد ذلك من أعباء مادية..
- بدورنا نقول:
 رغم كل هذه الظروف الصعبة على البلد مشكورة كل الجهود المبذولة والتي نلمس نتائجها شيئاً فشيئاً، ونطمح لتضافر كل الجهود لنجتاز الصعوبات بأسرع مايمكن من الزمن.
 

الفئة: 
الكاتب: 
جنين الديوب