حبذا لو نظروا إليهم..

خلال شهر رمضان المبارك الذي غادرنا منذ أيام رصدنا مبادرات خيرية على صعيد مساحة محافظتنا لجمعيات خيرية ومدنية وبشكل يومي تضمنت زيارات جرحى بواسل الجيش، مسنين، أسر شهداء، دعوات إفطار للأطفال ـ شاركت فيها قيادات سياسية متنوعة الأحزاب وفعاليات إدارية حكومية دلالاتها إيجابية على الصعيد الاجتماعي والإنساني والديني والأمني والاستقرار النفسي لأبناء الوطن ومجتمعاتهم المحلية بعد حرب عدوانية ضروس استهدفت الوطن بشراً وشجراً وحجراً.
  لابأس في تكريس هذه الحالة الإنسانية  بالمناسبات الدينية والوطنية وإحياء حالة التآخي  الاجتماعي  والذي جسّد وحدة النسيج السوري الوطني.
 وكان لابأس في هذه المبادرات الجميلة المليئة  بالمحبة والإخاء والإيمان أن نتذكر  طبقة عمال النظافة في أرجاء المحافظة الذين هم بحاجة لرفع معنوياتهم النفسية والاجتماعية التي تصب في تحفيز دورهم  الهام في حياة مجتمعاتنا  والأعباء اليومية الملقاة على عاتقهم بالمحافظة على نظافة شوارعنا وساحاتنا العامة وحدائقها. أليس كان من المفروض إشراكهم  بهذه المبادرات الخيرة؟؟
 

 

الكاتب: 
علي غالب عباس
العدد: 
15773