بياضٌ ملحٌّ

العدد: 
15777
التاريخ: 
الخميس, 28 حزيران 2018

بياض ملحّ

يراود نفساً

عما بها من جمال دفينْ

ويغري فؤاداً بنبض وبوح

فذلك سهل خصيبْ

بياض سماء...

وترشح أهواؤها ياسمينْ

بياض وقد كان من قدم...

منجماً للبيان

وسحر الكلام العجيبْ

............

وماذا قبيل البياض الحبيبْ      

سوى همسات فؤاد...

تصيرربيع هوى العاشقينْ

وأحلام نفس تنوء بحمل السّنينْ

وانّات روح إذا ما صداها...

يسافر للسّامعين

فهل أحد  وقتها ...

من فؤادي وروحي قريبْ

ومن غيرك اليوم...

يا نبض قلبي مجيبْ

................

وبعد البياض المفكّر هذا

فماذا يكون ؟

تكون سطور تريد مناها

وصفحات حبّ وقد أمطر...

البوح أحلامه   الزّاخرات

عيون وترحل في النّزهات

وتزورّ حيناً وألسنة قد تبالغ..

في المدح والقدح يا للحصادْ

هنا قد أجادْ

وأيدٍ تمزّق حيناً

وليست تبالي بروح...

وكم من ليال مدى العمر قد سهرتها

وكم آلمتها

تباريح ذاك المخاض الرّهيبْ  .  

         

 

الفئة: 
الكاتب: 
د. عبدالله دناور