نبض الناس : نقص أسطوانات الغاز !

 يرى مواطنون كثر ٌ أنه من الضروري ختم أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي بالسدادات البلاستيكية التي كانت تزين الأسطوانات فيما سبق ، حتى يعلموا أن الأسطوانة ملعوب ٌ بها إذا كانت من غير سدادة .
 فمعظم الأسطوانات التي يبدلها المواطنون من بعض المراكز المعتمدة ناقصة وزن ، ويرجحون أن أصحاب المراكز تلك يستعيرون منها لملء بوابير الغاز التي يرونها مصفوفة في مراكزهم صفوفاً صفوفاً !.
 والأنكى من هذا أنهم يتقاضون ثمنها وكأنها كاملة الوزن ، أي يضربون عصفورين بحجر واحد ، فهم يسرقون من الأسطوانة الكمية التي يعبئون بها بابور الغاز ويأخذون أجرة ذلك 1200 ليرة - هذا إذا اكتفوا بتعبئة بابور واحد من كل أسطوانة – ومن ثم يأخذون ما بين 2850 – 300 ليرة لقاء تبديل الأسطوانة ، ما يجعلهم كالمنشار الذي يأكل من الخشب على الطالعة والنازلة !.
  مدير فرع المحروقات بيّن لنا أن آلة ختم الأسطوانات عاطلة ولا يمكن صيانتها في حماة ، وقد تم طلب غيرها ، وفي حال توافرها سيُعاد ختم الأسطوانات المنزلية والصناعية .
 وأكد أن معرفة التلاعب بالأسطوانات أمر بسيط للغاية ، من خلال وزنها وإبلاغ التموين عن نقصها إذا كانت ناقصة ، فوزن المنزلية ما بين 5 ر 23 – 24 كغ ، والصناعية ما بين 36 – 38 كغ مع الحديد طبعاً ، وعندها يُمكنُ وضع حدٍّ لتلاعب المتلاعبين والمخالفين الذين يستنزفون المواطن ويسرقون من أسطوانته ، ريثما تتوافر آلة ختم الأسطوانات .
  وباعتقادنا ، يجب ألاَّ يتوانى المواطن المسروق غازه عن الشكوى للتموين ، فالسكوت على السارق يشجعه على السرقة ،  والخجل منه لا يعيد له حقَّه .
 فليكن كلُّ مواطن خفيراً وليقم بواجبه في حماية نفسه أولاً وأخيه في المواطنة ثانياً من جشع هؤلاء الغشاشين .

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15779