بعد أن طهرها الجيش الأهالي يعودون إلى بيوتهم في أرياف حماة وإدلب وحلب

العدد: 
15781
التاريخ: 
الأربعاء, 4 تموز 2018


تتواصل عبر الممر الإنساني الذي افتتحه الجيش العربي السوري بالقرب من تل الطوقان غربي أبو الظهورعودة الأهالي إلى بلداتهم ومزارعهم في أرياف حماة وإدلب وحلب التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب وعملت وحدات الهندسة خلال الأشهر الماضية على تمشيط المنطقة وإزالة الألغام التي زرعتها المجموعات الإرهابية المسلحة .

تأمين الاحتياجات اللوجستية
 وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع الشرطة العسكرية الروسية أمنت كل الاحتياجات اللوجستية والفنية لتسهيل حركة عبور الأشخاص مع آلياتهم وأمتعتهم ومواشيهم ، وبالقرب من المعبر تتم عمليات التفتيش والتأكد من الأوراق الثبوتية للأشخاص والممتلكات وبعدها يتوجه المواطنون إلى النقطة الثانية حيث تم إجراءات للتأكد من الثبوتيات ومن أن الأشخاص من أبناء المنطقة وخلال هذه الفترة تقدم للقادمين الفحوصات الطبية والأدوية لمحتاجيها وكذلك تقدم الوجبات الغذائية للجميع . بعد انتهاء الإجراءات يتوجه الأهالي إلى بلداتهم ومنازلهم كل حسب وجهته   .
ظروف التهجير القسري
الحاجة أم راكان عبرت مع زوجها وأبنائها ووصلت إلى قريتها (حوا) جنوب سنجار وتحدثت عن أيام عصيبة عاشتها في شمال إدلب بعيداً عن الديار في تهجير قسري فرضته المجموعات الإرهابية وظروف الحرب التي مرت على المنطقة .
تكاد العائلة لا تتوقف عن الحديث عن الفرحة بالعودة إلى الديار . حديث لاتقطعه سوى تنهيدات ودموع عند تذكر الأيام الماضية التي مرت على العائلة . أم راكان تتأمل جدران منزلها وتنظر لمنازل جيرانها إنها بالكاد تصدق أنها عادت لبيتها :- (مافي كرامة للإنسان إلاّ ببيتو ووطنو )- هكذا ختمت أم راكان حديثها لجريدة الفداء .
السعادة على وجوههم
خارج المنزل كانت الحياة تولد من جديد . الأهالي يتفقدون منازلهم وممتلكاتهم ويحاولون إصلاح ماخرب الإرهابيون والسعادة بادية على محيا الجميع . في ما كانت ورشات الصيانة قد أنهت تأهيل عدد من آبار مياه الشرب في سنجار وأبو الظهور كما قطعت الشركة العامة للطرق والجسور مرحلة كبيرة لإعادة إصلاح وتأهيل طريق حماة ــ حلب عبر أبو الظهور ــ سنجار الذي تبلغ كلفة إصلاحه  170 مليون ليرة سورية .
جمع غلالهم
الأهالي وفور عودتهم لقراهم باشروا فوراً بحصاد مواسمهم وجمع غلالها حيث وفرت محافظة إدلب بالتعاون مع الوحدات العسكرية في المنطقة الآليات الزراعية والحصادات ويتم نقل المواسم إلى مراكز الحبوب في محافظة حماة بإشراف اتحاد فلاحي إدلب الذي يشرف أيضاً على حصاد أراضي الغائبين وتودع أثمانها برسم الأمانة لدى المصارف الزراعية إلى حين عودة أصحابها وتقديم ثبوتيات الملكية لتصرف لهم ثمن محاصيلهم بعد اقتطاع التكلفة.
العودة مستمرة
عودة المواطنين إلى قراهم ومزارعهم التي هجرهم منها الإرهاب مستمرة والجيش العربي السوري الذي طهر هذه المنطقة من الإرهاب هو من يعمل لعودة الحقوق لأصحابها والمهجرين لبيوتهم بأمن وأمان بعد دحر الإرهاب وطي صفحة سوداء مرت على المنطقة.
 

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
أحمد سرجاوي