صباح الخير : لا تيأس!. متى نبذل الجهد؟

العدد: 
15781
التاريخ: 
الأربعاء, 4 تموز 2018

أصدقائي الأطفال :
قد نبذل الجهد في بعض الأوقات لكن جهدنا لايؤتي ثماره، فنيأس من العمل ونمله وقد نتركه ولا نعود إليه مرة ثانية خوفاً من بذل الجهد دون جدوى، ولكن العمل وبذل الجهد.ليس كافياً علينا معرفة توقيته المناسب إليكم هذه القصة التي تحاكي كلامنا .
تعطل محرك سفينة عملاقة فاستعان أصحابها بجميع الخبراء الموجودين، بحثوا عن الخلل لكن دون جدوى . لم يستطع أحد منهم معرفة كيف يصلح ذلك المحرك ..وبعد جهد كبير عثروا على رجل عجوز يعمل في إصلاح السفن منذ أن كان شاباً و كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه،وعندما وصل باشر في العمل.
فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة إلى القاع.
كان هناك اثنان من أصحاب السفينة يراقبونه بحماس وترقب ، راجين أن يعرف سبب تعطل المحرك ثم إصلاحه ، وبعد دقائق أنهى الفحص، ثم ذهب إلى حقيبته وأخرج مطرقة صغيرة وبهدوء طرق على جزء من المحرك دون أي جهد يذكر.
وفوراً عاد المحرك للحياة وبعناية أعاد المطرقة إلى مكانها.
وقال العجوز : لقد أصلح المحرك !
وبعد أسبوع استلم أصحاب السفينة فاتورة الإصلاح من الرجل العجوز
وكانت عشرة آلاف دولار!!!!
لكن أصحاب السفينة صدموا و هتفوا « مستحيل هو بالكاد لم يفعل شيئاً «
ثم كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول : «رجاء أرسل لنا فاتورة مفصلة عن العمل»
أرسل الرجل الفاتورة كالتالي :
الطرق بالمطرقة واحد دولار
معرفة أين تطرق9999دولاراً
أحبائي :
إنها المعرفة والمهارة وليس الجهد
الجهد مهم، لكن معرفة أين ومتى تبذل الجهد في حياتك هو من يصنع الفرق. توقيتك المناسب هو ما يوصلك إلى النجاح.

الفئة: