يستفيد منها 120- 130 مريضاً يومياً العيادة المتنقلة مركز صحي بالمناطق الأكثر فقراً

العدد: 
15782
التاريخ: 
الخميس, 5 تموز 2018

بهدف تحسين الواقع الصحي وإيصال بعض الخدمات الصحية العلاجية والوقائية قامت فكرة مشروع العيادة المتنقلة التابعة للمنطقة الصحية بسلمية  ، وهذه الخدمة مخصصة للمرضى الذين لايستطيعون الحصول على هذه الخدمات بسبب بعد المراكز الصحية والمستشفيات عن أماكن سكنهم أوبسبب الوضع الأمني السيء ، وكذلك عدم توافر المواصلات وصعوبة التنقل ، وبالتالي حجب هذه الخدمات عنهم ، ويمكن عدّ هذه العيادة كمركز صحي متنقل ، وتهدف إلى تنفيذ برامج وقائية كاللقاح ورعاية الحوامل والأطفال وحديثي الولادة ، بالإضافة إلى تنفيذ برامج علاجية تتمثل في علاج بعض الأمراض الحادة والمزمنة ، بالإضافة إلى المساعدة في الكشف المبكر عن هذه الأمراض .

خدمات علاجية واستشارية

وحول التجهيزات الموجودة ضمن هذه العيادة تقول الدكتورة نهلة فطوم اختصاصية أمراض نسائية ومشرفة على العيادة : إن هذه العيادة مجهزة بالأدوات والأجهزة والأطباء لتقديم خدمات علاجية واستشارية ، وحققت إنجازات كبيرة في رفع الوعي الصحي واكتشاف حالات مرضية لم تكن معروفة لدى أصحابها ـ ويضم الفريق طبيبين وعدداً من الممرضات من برنامج صحة الطفل وقابلة وفني صحي وهذه الخدمة قدمتها وزارة الصحة لتشمل أكبر عدد ممكن من المرضى ، وتكمن أهميتها في توفير الرعاية الطبية والعلاجية الملائمة على أيدي اختصاصيين للقاطنين في القرى والأحياء البعيدة عن مركز المدينة .

حوالى  120- 130 مريضاً باليوم

كما يشير الدكتور رامي رزوق رئيس المنطقة الصحية بسلمية إلى أن العيادة هي سيارة متنقلة مجهزة بطاقم من الأطباء والمتطوعين لتقديم الاستشارة للمرضى وتعريفهم بأفضل سبل  إدارة المرض ، وتتوافر فيها أدوية علاجية ووسائل تنظيم الأسرة ، بالإضافة إلى إيكو دوبلر ، وقد يصل عدد المقبلين على العيادة في اليوم الواحد بين 120  - 130 مريضاً ، حيث يتم تحديد القرية أو الحي المستهدف ومن ثم الاتفاق على تحديد مكان للحضور ، ويتم الكشف على المرضى ميدانياً وتقديم جميع الاستشارات الطبية والعلاجية الممكنة ، ويشير الدكتور رزوق أن هدف العيادة هي الوصول إلى المجتمع بسهولة ويسر لتوفير الخدمات الوقائية والتعزيزية والتثقيفية والتوعية بأهمية الوقاية من الأمراض ، وهي مجهزة بكامل المعدات الطبية الأساسية والموارد البشرية لدعم أنظمة الحملة للوصول إلى مختلف الأماكن السكنية والحصول على الاستفادة القصوى من هذا المشروع .

مؤشر دقيق للاحتياجات الصحية

ويضيف : في كل مرة نجد تفاعلاً كبيراً من قبل المواطنين مع العيادة لأن الخدمات الطبية تصل إلى مواقع وجودهم ، حيث يوجد أشخاص ممثلون عن المنطقة نبلغهم بوصول العيادة ويتطوعون لمساعدتنا في إبلاغ وإعلام الأهالي للتجمع وأخذ العلاج ، ونعلن بواسطة مكبرات الصوت ونجوب الشوارع حتى يصل صوتنا إلى جميع أهالي القرية أو الحي ومن ثم يتجمع المواطنون ونعمل على تنظيمهم وتقديم الخدمات اللازمة مع التثقيف الصحي حول سبل الوقاية من الأمراض السارية والمعدية وكذلك يجري الفريق الطبي فحص ثدي وفقر الدم ، والكشف عن سرطان عنق الرحم ،والتوعية حول ضرورة إجراء تحاليل لطاخة عنق الرحم  والاهتمام بصحة الطفل ومراقبة الوضع البيئي وأخذ عينات من مياه الشرب والبحث عن ظهور أية أمراض سارية أو معدية ، وأهم ما في هذه العيادة أن الدراسات المقدمة ضمن التقارير اليومية تعد مؤشراً حقيقياً ودقيقاً حول الاحتياجات الصحية لدى المواطنين في كل قرية و تتطلب تدخلات إسعافية من قبل فريق المنطقة الصحية ، حيث يوجد إحصاءات تحدد حالات فقر الدم تستدعي التدخل في سلوكيات معينة لتحسين الوضع ومعالجته ، كما نتواصل مع مجلس المدينة ووحدة مياه سلمية وغيرها من فعاليات لوضع حلول للمشكلات البيئية التي تنعكس بشكل مباشر على الصحة العامة واتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع حلول لها .

 

 

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
سلاف زهرة