متى يتم تشميلهم بالتعويض المعيشي؟!

 يعملون دون كلل أو ملل, ولا يأخذون  إجازة ليوم واحد, لأن همهم واهتمامهم، تكريس  جهودهم لعملهم, إنهم عمال مشروع تربية وتنمية الغابات في مديرية زراعة حماة، وأعدادهم بالعشرات وذنبهم الوحيد أن تعيينهم كان موسمياً , وهم غير مشمولين حتى الآن بالتعويض المعيشي، الذي يسند الجرّة.
 هؤلاء العمال وغيرهم من العمال الآخرين في المركز الزراعي والمحالج طلبوا إيصال صوتهم إلى الجهات المعنية, من خلال هذا المنبر الإعلامي, علّ وعسى أن يتم تحويل عقودهم إلى سنوية أو تشميلهم بهذا التعويض, لأن الراتب الشهري الذي يحصلون عليه حالياً لايكفي ثمن أجور مواصلات يومية, وحتى سندويشة فلافل فما معنى أن يكون راتب العامل /14/ أو /15/ ألف ليرة, في هذه الظروف الراهنة، التي قصمت ظهر أصحاب الدخل المحدود , وحتى الميسورين  لأن كل شيء ليس  من النبع سوف ينفذ.
 وبدورنا كجهة إعلامية  نضم صوتنا إلى صوت هؤلاء العمال آملين ومتمنين إنصافهم, حتى يستطيعون  تدبر أمورهم المادية ويكونون رديفاً هاماً لعمالنا في القطاع العام, الذي نفخر به دائماً.
 

 

الكاتب: 
محمد حسن جوخدار
العدد: 
15783