الانتصار في الجنوب

يقول أحد المسؤولين الصهاينة: ( انتصر الأسد في الجنوب السوري ويعني  ذلك سوف يصل الأسد وأصدقاؤه إلى حدود الجولان المحتل  الذي سيعيده  ويعرّض الكيان الصهيوني إلى الخطر).

 وهذا ماشهد به الأعداء  الصهاينة الذين كانوا يبنون الآمال على الإرهابيين الذين صنعوهم في الجنوب  السوري،  وعملوا على جمعهم في التنف  حيث  وجود الأمريكان الذين جاؤوا إلى تلك المنطقة بحجة القضاء على الإرهاب, علماً أنهم هم الذين أنقذوهم وسلموهم ودربوهم بعد أن هزمهم الجيش العربي السوري الباسل من دير الزور والبوكمال والرقة وريف هذه المناطق  السورية التي لم ولن تسأوم على الانتماء الوطني السوري، وبعد هزيمة الإرهاب وقتل بعضهم استقبلهم الأمريكان في منطقة التنف  التي جعلها منطقة تجمّع لفلول الإرهابيين الجبناء وإرسالهم إلى مناطق درعا والسويداء والجنوب السوري ليتابعوا مهمتهم القتالية الإرهابية، واعتقدوا أنها نزهة فوجدوا أن الشعب العربي السوري الذي كانوا يراهنون على بعضه ليكون حاضنة لهم، وجدوا محافظات الجنوب السورية ومناطقها قامت عن بكرة أبيها تنشد باسم السيد الرئيس بشار الأسد عنواناً للوطنية والصمود، ففقد الإرهاب حاضنته التي كان يعتقد أنها ستقف إلى جانبه وكان الإرهاب وجه لوجه أمام الجيش العربي السوري ولم يبق أمامهم إلا القتل أو الاستسلام، فترك الإرهاب معداته وسلاحه ومنهم من استسلم، والآخر قتل، والثالث هرب مهزوماً مذموماً إلى حضن من أرسلهُ وساعده وموّله، إن كان الصهاينة، أو العملاء، أو إلى عسكر الأمريكان  الذين وجدوا في الأرض السورية  لتحقيق  حماية الإرهاب ونقلهم إلى مناطق  أخرى ليواصلوا مهمتهم الإرهابية القذرة  التي كلفوا بها من أسيادهم من أمريكان وصهاينة وأعراب أذلاء جبناء. فالوجع الصهيوني  في فلسطين  يأتي من سورية الأسد والمقأومة وإيران.

 فهذا الثالوث المقدس هو الذي تخافه (إسرائيل) التي حشدت كل زناة العالم من إرهاب ومؤامرات وتحريض وكذب ونفاق  ضدّ هذا المحور الذي اتخذ على عاتقه تحرير كل شبر من فلسطين من براثن الصهاينة الدخلاء المغتصبين، من هنا جاء العداء لسورية وقائدها  الذي  ما انحنى لغاصب أو دخيل أو مستعمر  عميل.. لأن العدو الصهيوني يعرف جيداً من هو الصادق في تحرير الأرض، ومن هو العميل  الرخيص الذي كسبته وطبّعته مايعرف (بإسرائيل)، وإن الوجود الصهيوني في فلسطين طارئ ومؤقت وزائل لامحالة، وما الصبح  ببعيد، وإن غداً  لناظره قريب.

 

 

 

الكاتب: 
أحمد ذويب الأحمد
العدد: 
15784