المنطقة الصناعية .. وشريعة الفوضى

سألني جاري أبو سعيد: هل من المعقول  أن يختلف سعر برميل من الشحوم المعدنية في المنطقة الصناعية من 25 ألف ليرة سورية، إلى 35 ألف ليرة سورية بين ثلاثة محلات ذوات النوعية؟! وأين دور الرقابة التموينية , علماً بأن سعره من المعمل لايتجاوز 22 ألف ليرة سورية،  ناهيك عن أسعار قطع التبديل بأنواعها للسيارات الكبيرة  والصغيرة المختلفة بالمنشأ وأجور الصيانة على كافة  أنواعها (تصليح ـ تصويج ـ تنجيد ـ بخ .. إلخ)  حدث  ولاحرج كل يغني على ليلاه.. وبزيارة إلى المنطقة الصناعية لاستكشاف الأسعار ترى العجائب وتذبذب الأسعار ضارباً أطنابه، والفوضى عارمة، والضحية  هو المواطن, ومن يمتلك سيارة في هذه الأيام  كان الله بعونه، فالأسعار حارقة، والنقاش ممنوع، والرقابة غائبة بشكل كلي.

 الفداء تناشد الجهات المعنية تشديد الرقابة لضبط الأسعار ووضعها ضمن المعقول وتوحيد الأسعار ما أمكن سيما لقطع التبديل ذات الأصناف الواحدة والمنشأ الواحد.

 فأغلب  بائعي قطع التبديل يتحكمون ويحتكرون أصنافاً لايجد المواطن  مفراً من شرائها بالسعر الذي يحدده البائع   الذي يعلم علم اليقين أنه مصدرها الوحيد والمواطن مهما  بحث سيعود إليه منكسراً خائباً ليدفع المبلغ شاء أم أبى..

 

 

 

 

الكاتب: 
عمر الطباع
العدد: 
15784