سؤال كل الناس ..أين وصلت بلدية مصياف في إنجاز المنطقة الصناعية .. ونقل الورشات الحرفية إليها ؟؟

العدد: 
15784
التاريخ: 
الاثنين, 9 تموز 2018

باتت الكتابة مكرورة عن واقع المنطقة الصناعية بمصياف ، وأصبحت حديث السكان وسؤال كل الناس ، حيث لما تزل قائمة مشكلة توضع العديد من ورشات ميكانيك السيارات والحدادة والمناشر الآلية للأخشاب وغيرها في الشوارع والأحياء السكنية ،ورغم الوعود المتكررة من مجلس مدينة مصياف بقرب العمل والمباشرة في المنطقة الصناعية لكن الوعود ذهبت أدراج الرياح . بلدية مصياف مشكورة وسط التساؤلات والحاجة ..قامت بجهود في مجال رسم المخططات وإنجاز دراسة تنفيذ شبكات الصرف الصحي والمياه والهاتف والبنى التحتية الأخرى ، لكن هذه الجهود غير مكتملة ومنقوصة بسبب قلة ذات اليد وعدم قدرتها على إنجاز المنطقة الصناعية في الوقت الحاضر وبالشكل المطلوب ، وهذا الواقع يتطلب شحذ الهمة ووضع النقاط على حروف الحقيقة ، ووضع النقاط على الحروف ، يتطلب العمل الجاد والمتابعة واتخاذ القرارات الحاسمة في هذا المجال ، ونحن نقولها بصراحة : من غير المعقول أن تبقى العديد من الورشات وسط الأحياء الشعبية والأسواق وبين البيوت السكنية .

وكان من المتوقع أن تنجز المنطقة الصناعية ويتحقق حلم القاطنين منذ زمن طويل ويتلو ذلك نقل وترحيل المهن اليدوية والصناعية والورشات الحرفية وتخليص المدينة من التلوث البصري ، ولكن لكل من يرى وينظر الواقع يراه محيراً وغير ملبٍ للطموحات التي كانت ولما تزل بلدية 

مصياف تطمح إلى تحقيقها .

نأمل إنجازها 

ونسأل سامي بصل رئيس مجلس مدينة مصياف :

هل حلم السكان والقاطنين بترحيل الورشات الحرفية من الأحياء الشعبية  صعب التحقيق ؟

أليس من حق عشرات بل مئات الأسر العيش بعيداً عن التلوث الذي يحيل الأرصفة والشوارع إلى أمكنة لإصلاح السيارات ، وكما أن جميع المحال في الأسواق والشوارع تبدو وكأنها احتلت الأرصفة وأصبحت هذه الأرصفة ملكاً لها ، ومثالنا على ذلك شارع الوراقة وشارع المساكن ، وجوار قلعة مصياف .

ــ الجواب يأتي مكللاً بالأمنيات والأحلام ، نأمل أن تنجز المنطقة الصناعية بأقرب وقت ونحن في مجلس المدينة نعمل لتحقيق هذا الحلم الذي طال انتظاره ، وحقيقة القول : إن الأهالي والسكان يحلمون بتنظيف المدينة والأحياء السكنية من الورشات الحرفية وجميع المهن مثل الميكانيكيين وورشات الحدادة الفرنجية والنجارين والتي تحتل الأقبية والمحال وسط المدينة وتسبب التلوث البصري .

ونحن كبلدية الجهة الرئيسية المعنية بالحفاظ على جمالية المدينة وعلى نظافتها وأيضاً على عيش المواطن بعيداً عن أصوات ضوضاء هياكل السيارات أو أصوات محال الحدادة أو أصوات مناشر الخشب والألمنيوم والتي تعكر الأجواء وصفو حياة القاطنين .

والبلدية قامت بخطوات هامة ومتقدمة في طريق إنجاز المنطقة الصناعية حيث تم استملاك العديد من العقارات الخاصة وإنجاز المخططات الهندسية اللازمة وإنجاز دراسة واقع البنية التحتية من شبكات صرف صحي ومياه وكهرباء وهاتف وطرق وذلك بالتعاون ومساعدة الجهات المعنية في المحافظة وغيرها ، وكل ذلك على مساحة / 37/ هكتاراً وبتكلفة تقديرية /1/ مليار ونصف والتكلفة قابلة للزيادة حسب ظروف الواقع الراهن .

ونحن نقر ونعترف أن الحل الجذري والمريح للمواطن بل ولعشرات الأسر والمئات هو بتسريع إنجاز المنطقة الصناعية ، وترحيل المهن الضارة بالصحة العامة والخطرة على الصحة العامة والملوثة للبيئة .

ونحن في مجلس المدينة نسعى جاهدين لإنجاز مشروع المنطقة الصناعية وتحقيق حلم السكان في أسرع وقت وحسب إمكانات المجلس المتوافرة ، ونعد مشروع المنطقة الصناعية باكورة أعمالنا الخدمية والمستدامة .

أخيراً :

تحقيقاً لمبدأ نظافة مدننا ..نأمل أن تنجز المنطقة الصناعية بمصياف بأقرب وقت ، ولعل مدينة مصياف خير شاهد على مدى ماأصابها من التلوث من المهن المتوضعة وسط الأحياء السكنية والشوارع ، فهل نحث الخطا ونبذل المزيد من الجهود للمواطن والوطن أولاً وأخيراً .

الفئة: 
الكاتب: 
توفيق زعزوع