أزمة المواصلات في السقيلبية شبح يطارد المواطنين والمسؤولين معاً... و السائق: مع مصلحتي بسوق!! ودائرة نقل الركاب منفصلة عن الواقع الخدمي!

العدد: 
15785
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تموز 2018

الشكاوى تتجدد كل صباح ومساء حول أزمة وشح وسائل النقل في مدينة السقيلبية وريفها والمواطن  يؤكد أن السرافيس غائبة في ما يؤكد السائق أن الركاب غائبون! فمن نصدق؟

إن نظرة على واقع حال الريف والمدينة تبين أن عدد السكان في أمانة منطقة الغاب أكثر من ٧٩ ألف نسمة من دون إضافة الوافدين من المناطق الساخنة

 وأن أكثر من يعاني هم سكان الريف الغربي لمدينة السقيلبية نتيجة الحاجة اليومية للذهاب للمدينة بقصد الطبابة أو مراجعة الدوائر الحكومية..

وتتجه الأزمة إلى الأسوأ يوماً بعد يوم في حين أن كلاً من السائق والراكب له قصته وشكواه حول ما يدور وهذه مأساة حقيقية تستحق النظر إليها والبحث عن نقاط العُقد لحلها.

مع المواطنين

 أقف 3 ساعات

قال علي سلمان :  أنامن ناحية عين الكروم أضطر إلى اللجوء للسيارات العابرة للذهاب إلى مدينة السقيلبية أحياناً أقف ٣ ساعات و لا تمر أية حافلة.

أذهب إلى اللاذقية

لميس أحمد من ناحية شطحة قالت: الحافلات العاملة على خط اللاذقية ـ شطحة أكثر من الحلافات العاملة على خط شطحة ـ السقيلبية، أحياناً أذهب إلى اللاذقية لقضاء حاجياتي لأن السير مؤمن أكثر ..

معاناة الطلاب

الطالبة هبة حمود قالت:معاناة الطلاب يومية مع المواصلات، قلة بعدد الحافلات أضف إلى استغلال السائق وأغلب الأحيان نجلس أربعة ركاب في المقعد عدا عن المعاناة بطريق العودة.

شح المركبات

«الفداء» زارت كراج السقيلبية لتقصي مجريات أحداث الأزمة والتي شغلتنا وشغلت المواطن معاً، ليأتي الشرح من مشرف الكراج ميلاد أحمد والذي هو نائب رئيس مكتب نقابة النقل البري حيث أكد أن السبب وراء الزحام هو  شح المركبات وتقلصها عن السابق، وقال: إن عدداً كبيراً من أصحاب الحافلات اتجهوا إلى العمل على خط اللاذقية بحثاً عن الرزق.

 فالتعرفة المحددة للمواطن  لا تشبع ولا تغني من جوع ، فالزيادة هائلة في أسعار الإطارات والزيت  وكل ما تحتاجه المركبة من تصليحات و ترسيم..

عدد الحافلات قبل الأزمة

 وعلى خط عين الكروم ـ السقيلبية كان١٩ حافلة الآن ٨

وعلى خط شطحة ـ السقيلبية كان ٥٤ حافلة الآن ٣٨

وعلى خط حماة ـ السقيلبية ١٢٦ حافلة الآن ٤٧.

لايمكن إجبارهم

 الفداء تواصلت مع الدكتور عبد القادر الحارث عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة حماة، الذي فند أسباب المشكلة قائلاً:

إن أغلب السائقين اتجهوا مع مصالحهم ونحن لا نستطيع إجبار أي سائق على العمل على أي خط

فهذا موضوع يتم بالتراضي فهم يملكون الحافلات ونحن نملك الخطوط.

وقال :إن هذه الأزمة إلى زوال فهي من تبعات الحرب الكونية على وطننا.

باصات نقل داخلي قريباً

وعند السؤال عن الحل قال: سيتم استقدام باصات نقل داخلي إلى محافظة حماة نصفها للمدينة ونصفها الآخر للريف.

ختاماً:

يمكن أن يكون أحد الحلول هو تشكيل لجنة سير فرعية كونها الأقرب للمواصلات من خلالها يتم تنظيم جدول مناوبات للحافلات

ونتوجه إلى دائرة نقل الركاب المشترك للأخذ بعين الاعتبار رأي مشرف الكراج عند إعطاء الموافقات على تبديل الخطوط فهو على تماس مباشر مع حركة الذهاب  والإياب للكراج فعدد السكان بحاجة إلى ضعفي عدد الحافلات الموجودة.

الفئة: 
الكاتب: 
رنا عباس