شخصية من بلدي عز الدين بن مصطفى عكعك الملقب بالبدن 1921 م- 1994م. أحمد مصطفى عكعك الملقب بالفري 1917م- 1978م

العدد: 
15785
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تموز 2018

هذان الشقيقان كانا يعملان مع بعضهما البعض في مهنة ( طحن القمح في طاحونة الأسمي وطاحونة العونية ) .

يتم شراء القمح من مصدرين اثنين الأول من السوق – الثاني من الفلاحين مباشرة ، ويتم طحن الحبوب في مطاحن صنجق حماة ، الكثيرة التي أقيمت على نهر العاصي وعلى مجاري المياه الأخرى فنجد أن المطاحن كما النواعير تمتد من مدخل نهر العاصي إلى صنجق حماة حتى خروجه منها بعد بلدة قرقور .

وكانت بعض المطاحن في قلب مدينة حماة وبعضها الآخر خارجها كالطاحونة النورية قرب قرية طيبة .وطاحونة تلدرة المقامة على سعن تلدرة .

بعد طحن الحبوب يقوم الدقاقون  أي بائعو الدقيق بتوزيعه على الأفران والخبازين الذين يصنعون الخبز الفرني والتنوري ويقع على عاتقهم سد حاجة الناس من الخبز وكانت الأفران موزعة على الأحياء في المدينة مثلاً فرن البقارة في محلة دار الغنم – عمل في الأفران مجموعة الخبازين فنجد في حماة أن ( عبد القادر الفران ) عامل في صناعة الخبز .

-وعمل في هذه المصلحة عدد من الأجراء لدى الفرانين .

ونحن كنا نشاهد الأخويين عزد الدين مصطفى عكعك / عضو نادي السيف الملقب بالبدن/ وشقيقه أحمد مصطفى عكعك الملقب بالفري / وهما يأخذان ( شوالات القمح العادي والمسلوق )  لأجل طحنه بعضه دقيق وبعضه الآخر برغل خشن وناعم على ظهر حمارين إلى طاحونة الأسمي أو طاحونة العونية في باب النهر حيث كانت أجرة الشل بـ 25 قرشاً .

رحم الله تلك الأيام وطريقة عيشها البسيطة رغم كل المشقة .

 

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
أكرم ميخائيل اسحاق