السادة القيمون على حماية الغابات...؟

العدد: 
15786
التاريخ: 
الأربعاء, 11 تموز 2018

إن ما يحدث يفرض عليَّ وعلى كل مواطن يحب وطنه أن يشير للحدث .. والحدث هو أن منطقة مصياف .. منطقة جميلة حباها الله بطبيعة ساحرة وغابات حراجية جميلة كانت دائماً قبلة للسياح ، لوفرة الماء والخضرة.. إلا أن التعديات المستمرة والجائرة على هذه الغابات بدأت تشكل خطراً حقيقياً وخصوصاً الغابات الواقعة في المناطق الجنوبية والغربية من مصياف ، ومعظمها مناطق كانت الدولة قد اعتمدها محمية طبيعية مثل موقع الشيحة والبستان وغيرهما من المواقع حيث أخذت الأيدي العابثة تقطع وتحرق الأشجار إلى أن غدا الموضوع يشكل خطراً على بيئة منطقة مصياف المشهورة بنقاء هوائها وصفاء جوها وعذريتها الطبيعية ، ولأنني كمواطن يحق لي ولغيري أن أشير إلى هذا التراخي في حماية غاباتنا .. أناشد المسؤولين أن يهتموا لمستقبل أولادهم في بيئة نظيفة وأن يقارنوا بين غيرية قائد الوطن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ، وهو يزرع شجرة لوطن أجمل دائم الخضرة ، واستهتار وعبثية من يقلع ويقطع شجرة عمرها يزيد عن مئات السنين.

وأؤكد أن ما أكتبه يقوم أولاً على مايشاهده أي شخص يزور تلك المناطق ليرى الأشجار الموؤودة والأشجار التي تموت وهي واقفة وعلى أمل الاهتمام.

 

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
توفيق زعزوع