تراخي الرقابة .. لمصلحة من؟

العدد: 
15786
التاريخ: 
الأربعاء, 11 تموز 2018

أينما تجولت في شوارع مدينة مصياف ، وأسواقها وساحاتها ، تصادفك مظاهر العربات والبسطات والمخالفات عارضة كل شيء مفيد أو ضار ، وفي الساحات والمراكز المزدحمة كلباب القبلي مثلاً ، انتشرت عربات وبسطات ثابتة ومتحركة افترشت الرصيف والشارع وعرضت بضائعها بشكل دائم من فترة الصباح ولغاية فترة الظهيرة تبيع كل شيء أما في الأماكن المزدحمة فتكاد العربات والبسطات تغلق الأزقة ومداخل الشوارع وهي زاخرة بمعروضات شاملة.

وفي مقدمتها الأغذية والأطعمة وهي عرضة للتلوث والفساد كونها تحت أشعة الشمس الحارقة وعرضة لغبار السيارات وعوادمها . ناهيك عن عرضها لأغذية مجهولة المصدر مثل المعلبات والعسل والزيوت النباتية.

ولكن كيف سمح مجلس المدينة والدوائر المعنية الأخرى بالانتشار العشوائي لهذه البسطات والعربات ولماذا تغض أنظارها عن المخالف منها.؟

وإذا كانت غايتها عدم قطع الأرزاق ، لماذا لاتضبط واقعها وآلية عملها؟

وتخضعها للإشراف والرقابة وخاصة الصحية منها ؟ إن كانت مع انتشارها أو عاجزة عن قمعها .. والتفكير في ريعية منها تذهب لصندوقها فهل نفعل ذلك.

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
توفيق زعزوع