المثابرة والاجتهاد وأهم عوامل التفوق الفداء تلتقي المتفوقين في الشهادة الثانوية في سلمية

العدد: 
15786
التاريخ: 
الأربعاء, 11 تموز 2018

سبع سنوات عجاف من الحرب الكونية  الارهابية التخريبية فشلت بالنيل من كرامة وصمود الشعب العربي السوري وتضحيات وانتصارات بواسل الجيش ونموره بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد على العصابات الارهابية التكفيرية تجسد بمواكبة طالباتنا وطلابنا بإرادة وعزيمة صادقتين الاستمرار بالدراسة وتحقيق النجاحات وصولاً للتفوق المميز في منطقة سلمية بكل تحدٍ لصواريخ وقذائف العصابات الارهابية التي كانت تستهدف البشر والشجر والحجر .

الفداء التقت بعض الطالبات والطلاب المتفوقين الأوائل لمعرفة عوامل التفوق الدراسي :

الطالبة ليلى مختار صهيوني – ثانوية الرواد الخاصة – علمي – نالت المجموع /  2796من 2900 / وبعد طي علامات الفرنسي والديانة أصبح / 2376 من 2400/ قالت :

كنت أستثمر الوقت متجنبة هدره بكل تنظيم لبرنامج الدراسة الطويل حيث كان لوالدي ووالدتي الدور الهام في مساندتي وتقديم الاحتياجات الدراسية والمعنوية تجنباً للخوف والملل من الدراسة كما كان خلال العام لكادر الثانوية التدريسي الدور الهام عبر تدريس المنهاج والاختبارات المتكررة والشاملة التي تحصر مواقع التقصير للعمل على تجاوه والاستفادة من معالجته .

الطالبة آية أحمد الشيخ حسن عواد – ثانوية الرواد الخاصة – علمي – نالت المجموع / 2759 من 2900/ وبعد طي علامات الفرنسي والديانة / 2351 من 2400/ قالت : حققت التفوق بنجاحي من خلال تنظيم الوقت على مدار العام الدراسي بمتابعة يومية لما نأخذه من جديد الدروس حيث كان لاهتمام الأهل ومساندتهم دوراً كبيراً بغية الاستقرار وتجنب الخوف كما كان لكادر الثانوية التدريسي من خلال عمليات السبر دوراً في ترسيخ المعلومات بشكل جيد وزرع الدقة حول جميع مواد البرنامج  .

الطالبة فرح خضر الشعراني – ثانوية زينب – علمي – نالت المجموع / 2842 من 2900/ وبعد طي علامة الفرنسي والديانة / 2392 من 2400/  قالت : أنا سعيدة بتحقيق حلمي الذي رافقني /12/ عاماً  دراسياً بفضل المثابرة والإصرار بإرادة صلبة وبرنامج منظم للدراسة تطلب جهوداً كبيرة ترافق مع اهتمام وتلبية لاحتياجاتي الدراسية ودعم معنوي من والدي ووالدتي كما كان لعطاء الكادر التدريسي اليومي واهتمام المدرسين على مدار العام الدراسي والاختبارات دوراً بالتفوق لصقل المعلومات الدراسية .

الطالبة إنارة شمس الدين أبو قاسم – ثانوية زينب – علمي – نالت / 2690 من 2900/ وبعد طي علامة مادتي الفرنسي والديانة / 2356 – 2400/ قالت : رافقني الحلم بالتفوق من الصغر ومع الانتقال من مرحلة الطفولة لمرحلة الشباب يكبر الحلم وهكذا كبر حلمي الذي حققته بفضل الإصرار والإرادة والعزيمة الجادة وتنظيم الوقت لبرنامج يومي يرافق البرنامج المدرسي وعطاءات المدرسين واهتماماتهم المستمرة إضافة لمواكبة الأهل بشكل يومي وحبهم وحرصهم الذين أبعدو الخوف والملل عني وزرعوا الأمل والثقة بالنفس حيث لامكن للقلق والخوف .

الطالب ليث نجدات أبو قاسم ابن شهيد – ثانوية علي بن أبي طالب – علمي –نال المجموع / 2856 من 2900/ وبعد طي علامات مادتي الفرنسي والديانة / 2373 من 2400/ قال: أنا الأول بين الناجحين في ثانويتي والثاني على مستوى منطقة سلمية وحققت التفوق بفضل المتابعة اليومية لبرنامج ثانويتي وعطاءات المدرسين وتنظيم الوقت مبتعداً عن الملل واللهو بكل جد وإصرار وإرادة صلبة ترافقت مع رعاية مستمرة من قبل والدتي مليئة بالحب وزرع الأمل وصدق الوفاء والوعد الصادق لدم والدي الشهيد نجدت أبو قاسم بأن أكون صاحب إرادة كما الشهيد والدي وهذا ما أعطاني دفعاً كبيراً في دراستي إضافة لدور إدارة الثانوية ومدرسيها وحرصهم على أدء واجباتهم لنا كطلاب وسبر مستمر لتحديد نسبة الإستفادة من عطاءاتهم وحصر مواقع التقصير .

الطالب أوس ميشيل عواد – ثانوية عي بن أبي طالب – علمي – نال / 2685 من 2900/ وبعد طي علامات مادتي الفرنسي والتربية الدينية / 2315 من 2400/ .

قال : التفوق ثمرة سنوات طويلة وعوامل متعددة منها الاصرار والإرادة وتنظيم الوقت وتجنب الملل واللهو وخلال هذه السنة الدراسية كان لحرص المدرسين عبر السبر المتكرر الفضل في كشف حالات تم تجاوزها وصقل المعلومات  الدراسية والثقة في قدراتي مضيفاً أهمية اهتمام الأهل والحرص  المستمر على الاستقرار الدراسي وسط جو هادئ مليئ بالمحبة والمعنويات العالية لدخولي الامتحان باستقرار نفسي بعيداً عن الخوف .

الأيهم علي عبشي – ثا . علي بن أبي طالب – علمي

نال / 2807 من 2900/ وبعد طي علامات مادتي الفرنسي والتربية الدينية / 2379 من 2499/ .

قال : من البدايات الأولى للدراسة ومع تقدمها تقدم وكبر حلمي بالتفوق وبفضل الإرادة الصلبة والجهود الكبيرة ورعاية الأهل واهتمامهم الدائم مع جهود وعطاءات المدرسين وحبهم في ترسيخ المعلومات الدرسية بشكل جيد من خلال عمليات السبر الشفهي والتحريري وهدوء الأعصاب والابتعاد عن الخوف حققت التفوق كنتيجة طبيعية .

(الفداء)  ومن خلال هذا اللقاء مع باقة من قامات مستقبل الوطني العلمي الذين سيكونون شموعاً تضيء على أرض سورية الإنسان والصمود المقاوم ونبع الشهادة وعطر ورود دماء الشهداء تطابقت وجهات نظرهم كما تطابقت نتائج  نجاحهم وتفوقهم في وحدة اهداء التفوق لسيد الوطن الدكتور بشار الأسد – أرواح الشهداء – أهاليهم وأقاربهم ومدارسهم ومدرسيهم عربون وفاء ومحبة .

 

(الفداء ) تتقدم بأحر التهاني والتبريكات من الجميع متمنية مستقبلاً زاهراً.

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
حوار وتصوير علي غالب عباس