بنك الدم.. وحالات إنسانية

اشتكى أحد المواطنين  أنه وعندما نقل مريضة للمشفى الوطني وبحالة إسعافية تم قبولها وإدخالها إلى قسم الدمويات وهي بحالة يرثى لها، وعلى الفور طلبت الطبيبة المتخصصة إجراء نقل  دم لأن حالتها متردية ولديها نقص مناعة حيث يتطلب نقل دم وبشكل سريع. ولدى  توجهي إلى بنك الدم لإحضار الكمية المحددة من قِبَلِ المشفى الوطني صدمت بأن بنك الدم لايعطي أية كمية مهما كانت إلا بموجب متبرعين والكمية كانت خمسة أكياس من الدم من زمرة  المريضة، ومع كل الظروف المحيطة بالحالة رفض بنك الدم إعطاءنا الكمية إلا ضمن الشرط المذكور، إلى هنا انتهت شكوى المواطن.

 الفداء تتساءل: أليس  من الممكن في الحالات الإنسانية والإسعافية والتي تتوقف عليها حياة إنسان، تجاوز الأمور الروتينية  إنقاذاً لحياته، وإن كان ولابد يكون التبرع بعد إسعاف المريض.

 هو تساؤل نضعه بين أيدي الجهة المسؤولة عن نقل الدم المتمثلة ببنك الدم، وماالفائدة إذا تمسكنا بحرفية القرارات لنترك حياة إنسان بمهب الريح، ونضرب بعرض الحائط بإنسانيتنا؟! .. أفيدونا أفادكم الله .

 

 

الكاتب: 
عمر الطباع
العدد: 
15787