أهالي الغاب وأزمة مياه الشرب

العدد: 
15789
التاريخ: 
الاثنين, 16 تموز 2018

 مشهد شح المياه بات اعتيادياً  في كل عام  وخصوصاً مياه الشرب في بعض أحياء مدينة السقيلبية و أغلب القرى التابعة لها .

وأضاف شح المياه لوناً جديداً من ألوان العذاب للمواطن في ظل صيف حارق ، ما اضطر عددٌ من الأهالي للجوء إلى مياه الآبار غيرالمحمودة  و جميعنا نذكر حالات التسمم في قرية الفريكة بناحية شطحة!!

وأمام هذا الواقع المؤلم يسأل المواطنون أين التخطيط و التنفيذ لمشاريع حيوية تؤمن الأمن المائي لهم .

مناشدات

الفداء تلقت مناشدات من أغلب قرى الريف الغربي ومن سكان مدينة السقيلبية عن النقص الشديد في المياه وبعض المواطنين تحدثوا عن أن المياه لا تشد من عزيمتها في السير ضمن القساطل إلاَّ كل ٤ أيام مرة .

وبعضهم  تحدث عن انقطاع أكثر من أسبوع، وبعضهم  وفر على نفسه مشقة الشكوى و لجأ إلى شراء المياه في منطقة تذهب مياه ينابيعها إلى قرى أبعد من قراهم !.

لاجدوى

فالسيدة جوليت اليوسف المقيمة في حي السلطانية بمدينة السقيلبية قالت : منزلي يقع آخر خط المياه من أكثر من عشرة أيام وأنا أنتظر رؤية المياه في منزلي لكن لا جدوى فأضطر إلى شراء المياه .

مللت من الكلام

أما المواطن مخلوف سليمان فقال : أنا من سكان حي السوق مدينة السقيلبية مللت من الكلام والوعود لتحسن وضع المياه أطلقنا مناشدات كثيرة لكن ذهبت أدراج الرياح.

والمشهد يُسقط على قرى الحرة والرصيف والخندق والعبروالجيد وبعض القرى الأخرى فأغلب أهاليها مجبرون على شراء صهاريج ودفع مبالغ شهرياً .

أو الذهاب لأقرب نبع و نقل ما استطاعوا إليه سبيلا من مياه صالحة للشرب تقيهم وأطفالهم العطش.

مع رئيسة وحدة المياه

رئيسة وحدة مياه السقيلبية  المهندسة عفاف جبورورداً على أسئلتنا قالت : لم أتلقَّ أية شكوى من سكان مدينة السقيلبية

ولكن نتعرض كوحدة مياه إلى بعض المعوقات الفنية ، و للكهرباء و ضعفها و انقطاعها دور مؤثر في ضخ المياه،

أما عن القرى في الريف الغربي فنحن بانتظار تنفيذ مشروع استجرار مياه من نبع نهر البارد إلى القرى التي تعاني..

ختاماً :

يمكن أن نقتنع بهذه المبررات  ولكنها لايمكن أن تخفف من معاناة أهلنا في مدينة وقرى السقيلبية ، ليُطرح السؤال :

متى سيتم تنفيذ المشروع المقدم ؟  استفسار نضعه بين يدي الجهات المعنية .

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
رنا عباس