الاهتمام الحكومي هل يُنهض شركاتنا الصناعية من عثراتها؟

العدد: 
15789
التاريخ: 
الاثنين, 16 تموز 2018

في إطار توجهات الحكومة لإعادة الإعمار والإقلاع في عجلة الصناعة نحو التطور والإنتاج بعد الجمود الذي شهدته خلال السنوات الماضية من الأزمة التي تمر بها البلاد.

 تفقد وزير الصناعة محمد مازن يوسف بعض المعامل والشركات العاملة في المحافظة ووجه بضرورة الاستمرارية بالعمل والإنتاج بأقل التكاليف كما أكد على أن مشكلة الخردة والتي تعاني منها شركة الحديد ستحل في القريب العاجل من خلال الاجتماع الموسع الذي سيعقد في رئاسة مجلس الوزراء.

عن هذه التفاصيل والزيارة التي قام بها وزير الصناعة يحدثنا مديرو الشركات والمعامل بقولهم:

الخردة ستؤمن

مدير شركة حديد حماة المهندس أحمد طنب قال: تفقد الوزير الشركة من ساحة الخردة وانتهاء بساحة البليت مروراً بكل الأقسام مؤكداً في هذا الوقت على نقطتين أساسيتين:

  • خفض التكاليف وجودة المنتج لما لهما أهمية في السوق وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار القادمة.
  • وأنه سيكون هناك اجتماع في رئاسة الحكومة بين وزارة الصناعة ومؤسساتها وشركاتها واللجنة السورية للخردة لوضع جميع الترتيبات والأسس اللازمة لضمان وصول الخردة اللازمة لتشغيل معمل الصهر بما فيها إعادة النظر في أسعار الخردة وأجور النقل.

كما أكد على تشغيل معمل التطريق لما له أهمية استراتيجية للإنتاج وريعية كبيرة في الأرباح وسيكون خلال الأيام القليلة القادمة في  طور الإنتاج مع التشديد على أهمية توريد الخردة لإبقاء المعمل في حالة الإنتاج وعدم التوقف والذي سينفذ بعد الاجتماع المقرر في رئاسة الوزراء.

 وفي ختام الزيارة حث الوزير جميع المديرين والمهندسين والفنيين على بذل الجهد لزيادة الإنتاج كماً ونوعاً بأقل التكاليف.

كما أكد على تطوير معمل القضبان لإنتاج قضبان حديدية مع حديد صناعي علماً أن المعمل متوقف بعد درفلة /5/ آلاف طن لعدم الجدوى الاقتصادية وذلك لقدم آلاته وعمرها مابين 50-60 سنة.

تطوير البورسلان

 وفي الشركة العربية لصناعة البورسلان والأدوات الصحية كان التوجه إلى دعم الشركة والاستمرارية بالعمل ورفع الطاقات الإنتاجية والتسويقية وجودة المنتج بأقل التكاليف إضافة إلى التأكيد على تنويع الإنتاج لكي يوافق كل متطلبات المستهلك.

وأضاف المهندس حمزة المحمد مدير الشركة: كما أكد الوزير على مشروع تطوير معمل البورسلان إلى معمل سيراميك ورفع مذكرة برؤية الشركة حول مستقبل هذا المشروع ورفعها إلى المؤسسة العامة للإسمنت ثم إلى وزارة الصناعة للدعم في اتخاذ القرار المناسب.

كما أكد الوزير على الاهتمام بالعمال وحوافزهم لكي ينتج عن ذلك ارتباط العامل بمعمله والحفاظ على معدات الإنتاج.

وأضاف الوزير: إننا في مرحلة جديدة في بداية إعادة الإعمار في سورية بعد بسط الجيش العربي السوري الأمان في غير مكان وهذه المرحلة تحتاج منا جميعاً منهجية جديدة في إدارة الشركات والإبقاء بالحالة الاقتصادية لها.

علماً أن معمل البورسلان الموضوع في الخطة الاستثمارية لتطويره في إنتاج السيراميك المتعدد القياسات متوقف منذ عام 2005 ولابد من الإسراع في إنجاز هذا العمل بالسرعة القصوى.

كما وجه الوزير بضرورة وضع رؤى جديدة لاستثمار المساحات الفائضة من الشركة بمشاريع تخدم الشركة والمصلحة العامة.

وقال المهندس حمزة: اليوم وبعد الزيارة نحن بصدد إعداد هذه المشاريع ولو مبدئياً ليتم وضعها بأيدي المؤسسة العامة للإسمنت ثم وزارة الصناعة علماً أن المشروع المقترح حالياً إنشاء معمل للجبس.

ارتياح ومثابرة

وفي الشركة السورية لصنع الإسمنت ومواد البناء قال المهندس الطيب يونس : من خلال زيارة وزير الصناعة للشركة أكد ارتياحه التام لعمل الشركة والخطط الإنتاجية والاستثمارية لجميع مراحلها مع تحفيز العمال وشكرهم على المجهود الذي يقومون به في استمرارية العمل وتحسين مستوى الإنتاج وقد أكد ضرورة تشكيل لجان لدراسة تحسين الإنتاج المصنع أكثر من ذلك مع دراسة رفع الحوافز للأخوة العمال.

 كما عقد الوزير اجتماعاً موسعاً مع اللجان النقابية واستمع إلى معاناتهم ومشكلاتهم ومطالبهم وأكد ضرورة دراستها بموضوعية وشفافية ومعالجتها ضمن الإمكانات المتاحة مع التأكيد على إجراء الصيانات اللازمة والدورية للآلات والمعدات للمحافظة عليها في الشركة وخاصة أننا مقبلون على خطة جديدة في إعادة الإعمار.

 خاتمة:

 هذه المقترحات والمطالب العمالية والنقابية نتمنى أن تلقى قبولاً واستجابة وأن نشهد في الأيام القليلة استمرارية العمل وخاصة في معمل الحديد الذي ينهض من جديد نحو الإنتاج وتحسين المنتج السوري الذي يرغبه المواطن.

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
ياسر العمر