في محاضرة باتحاد العمال مدير البيئة : أي تجاهل للشأن البيئي يجر كوارث على المجتمع

العدد: 
15789
التاريخ: 
الاثنين, 16 تموز 2018

أقام اتحاد عمال حماة – نقابة عمال الدولة والبلديات محاضرة بعنوان / التعريف بأعمال مديرية البيئة / بدأها المهندس مدحات القدموسي مدير البيئة بالإشارة إلى أن عمل المديرية يتدخل في صحة وسلامة الهواء والماء والإنسان والحيوان وأن البيئة كمديرية ليست جهة تنفيذية وإنما هي تراقب مكونات البيئة عبر الكادر الفني المتخصص لها ..

التنمية والبيئة

وأضاف : قد يسأل سائل لماذا تعرقلون إقامة المشاريع والمنشآت وتقفون حجر عثرة أمام المنشآت في المحافظة وتقيدون الناس بشروط بيئية ..وأرد على من يطرح هكذا طرح ، الملوثات ملوثات سواء صدرت لهدف إنساني أو غير إنساني فعين المراقب البيئي والعامل بالشأن البيئي مهمتهما رصد كل ملوثات البيئة ووضع اليد على الأخطاء ورصدها كي لاتتفاقم .

وأضاف : نحن كمديرية بيئة مع التنمية والاستثمار ولكن من المعلوم أن التنمية المستدامة هذا المفهوم والشعار المطروح على مستوى القطر مقرون بالعلاقة الوثيقة جداً مع البيئة ، وتجارب العالم كلها تؤكد الارتباط بين التنمية واستدامتها والحفاظ على البيئة في الوقت نفسه ، وكل أدبيات وكتب التنمية قائمة على هذه الازدواجية بين الاستثمارات بشتى القطاعات وضبط الشأن البيئي مع الجهات المختصة .

وأكد أنه ليس لنا هدف – أي لمديرية البيئة – سوى الحفاظ على مكونات البيئة سليمة معافاة ..

مالمانع أن نقوم بمشاريعنا بشكل صحيح ، فالموضوع يبدأ من فكرة إقامة المشروع ..لماذا لايذهب صاحب المنشأة أو المشروع ويسأل ليتم توجيهه بالشكل الصحيح لإقامة هكذا مشاريع ويتم استكمال التراخيص بشكلها الصحيح وإقامة محطات المعالجة وإن لزم .

 

الأمثلة كثيرة والكل معني

وأكد مدير البيئة أن الأمثلة كثيرة على منشآت تؤثر على البيئة كمصفاتي حمص وبانياس ... معامل كثيرة من القطاعين العام والخاص ، ولا أريد ذكر الأسماء لدينا بالمحافظة ( ! ! ) ولكن بالعموم فالكل يعرف أثرها وضررها على البيئة وعلى الجوار وعلى التجمع السكني .

وآضاف : العمل البيئي عمل تشاركي بإمتياز وثقافة ، مجتمع يحب أن يتم العمل عليها كثيراً فكل القطاعات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع الأهلي والشعب كله معني بالشأن البيئي ، فالموضوع تراكمي لنصل بمواطننا ليكون حريصاً على بيئته وسكنه وحيه من أي ملوث كان .

إن أي خلل بعمل قطاع وعدم مراعاته أو تجاهله للشأن البيئي يجر كوارث على المجتمع وتظهر الآثار والنتائج ، ولدينا في حماة عدة أمور على رأسها مرض اللايشمانيا وسأكون صريحاً كل الصراحة وتلوث العاصي والسقاية بمياه الصرف الصحي وصرف منصرفات المنشآت الصناعية دون معالجة في المجرور وهذه المخلفات تحدث بتفاعلها مع مكونات شبكة الصرف الصحي ضرراً بالغاً ، وتتخرب شبكة الصرف الصحي سريعاً ونخسر المليارات لإعادتها ... هذا مثال عدا عن السرطانات التي بدأت تنتشر بشكل كبير وملحوظ ...

وكمثال فإن صناعة الألبان والأجبان تخرب شبكة الصرف الصحي بشكل كبير وبسرعة كبيرة بسبب الأحماض التي يتم رميها بالمجرور .

وأكد أن لمديرية البيئة دوراً هاماً في المدينة الصناعية المزمع إنشاؤها ، فيجب دراسة الأثر البيئي للمواقع المقترحة من قبل خبير بيئي .

ثم جرى الحديث عن أقسام ولجان مديرية البيئة وأعمالها وخطوات دراسة تقييم الأثر البيئي لترخيص المنشآت والنشاطات التنموية ... الخ .

                                               

 

 

الفئة: 
المصدر: 
أحمد عبد العزيز الحمدو