مخاطر المخدرات على جيل الشباب

العدد: 
15790
التاريخ: 
الثلاثاء, 17 تموز 2018

آفة العصر
المرشد الاجتماعي السيد خالد السليمان يقول : لابد من التصدي القوي لانتشار هذه الظاهرة ومنعها من بسط سيطرتها على الجيل والبحث عن أسباب انتشارها في المجتمع بشكل عام وبين جيل الشباب بشكل خاص ، وكيفية الوقاية منها وسبل معالجتها والحد قدر الإمكان من أخطارها ، فهي آفة العصر ولها خطورتها وسمّيتها وضرورة التصدي لمروجيها ومتعاطيها .
والقانون رقم /2/ الصادر في 12/4/1993 عرف المواد المخدرة بأنها كل مادة طبيعية وتركيبية من المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية كالأفيون بجميع أنواعه ومركز قش الخشخاش والمورفين وأملاحه وبتريل مورفين وكودئين والهيروئين وأملاحه والأركوتين والقنب الهندي والمستحضرات التي أساسها القنب الهندي .
التثقيف العميق
الحقوقي عمار الحامد يقول : لابد من التركيز على الشباب نظراً لأهمية مشاركتهم في صياغة المستقبل وفي الإستراتيجية العالمية مما يتطلب تزايد الوعي بين الشباب حول المسائل الصحية والإنمائية وذلك من خلال التثقيف الصحي والإقلال من سوء استعمال العقاقير والكحول والتبغ كون المشكلات النفسية والاجتماعية التي تحدث في مرحلة النمو والتطور يمكن أن يكون لها تأثير سلبي إذا أهملت مع ضرورة التثقيف العميق في مواجهة الأمراض المرتبطة بأسلوب الحياة أهمها التدخين وتعاطي المخدرات مشيراً إلى أن تعاطي المخدرات والإدمان عليها من الشباب تجعله كارثة قومية وإنسانية مؤكداً أن الفهم المغلوط للحرية أنشأ عصر التفكيك الاجتماعي والعائلي ، ما دفع الشباب إلى التدخين والخمور سعياً وراء جنات خيالية وهمية سرعان ما تتلاشى وتنتهي بالأمراض النفسية والجسمية التي تفتك بالمجتمع .
تأثير المخدرات
المرشدة النفسية هالة العميد تقول : للإدمان تأثير على الجهاز العصبي المركزي وعلى خلايا المخ فالشخص المدمن هو شخص مريض يعاني اضطرابات واضحة في الشخصية فإحساسه بالمسؤولية ضعيف وبالذنب يكاد يكون معدوماً ، كما أن متعاطي المخدرات يعاني من اضطرابات في الشخصية تجعله يلجأ إلى المخدرات كوسيلة للهرب من مواجهة المشكلات التي تصطنعها شخصيته المضطربة بدلاً من أن يستجمع قواه الإدراكية والمعرفية لحل هذه المشكلات .
القانون رقم /2/  
الحقوقية نهلة سالم تقول : العقوبات والتدابير القانونية لمكافحة المخدرات يلحظها القانون رقم /2/ تاريخ 13/4/1993 الخاص بمكافحة المخدرات والذي جاء قانوناً عصرياً وملبياً لطموح المجتمع معرّفاً المواد المخدرة وعددأنواعها ودرجة خطورة كل منها وميز بين المخدرة والدوائية وعاقب متعاطيها وحائزها ومروجيها وكل من يتاجر بها دون رخصة كما راعى القانون موضوع السرية حيال الأشخاص الذين يتعالجون من الإدمان أو الذين يتقدمون إلى المصحة للعلاج من تلقاء أنفسهم أو بطلب من ذويهم ويعاقب من يفشي سراً اطلع عليه بحكم عمله أو استعمله لمنفعة شخصية ولا بد من اتخاذ تدابير للوقاية من المخدرات وتنفيذ إجراءات تعزز وتساعد في عدم السقوط بمستنقع المخدرات ونحافظ على أمن المجتمع والجيل من خلال عقد ورشات عمل خاصة بين وزارات التربية والتعليم العالي والعدل وإنشاء صيغة تفاعلية مهمتها شرح خطر هذه الآفة وإعطاء دور للإعلام في التعريف بالمخدرات وخطورة تعاطيها وحيازتها والاتجار بها وتعزيز الأبحاث بغية إسقاط نطاق مشكلة تعاطي المخدرات والتركيز على التربية الصحية في كافة المراحل التعليمية .
 

الفئة: 
المصدر: 
عبد المجيد الرحمون