طلاب كلية الطب البيطري ومعاناة الامتحانات ... العميد : التحضير لها قبل شهرين

العدد: 
15791
التاريخ: 
الأربعاء, 18 تموز 2018

التقت الفداء في زيارة لها إلى كلية الطب البيطري بجامعة حماة للاطلاع على واقع الامتحانات عدداً من طلابها الذين كغيرهم من الطلاب يعانون من مشكلات عدة، منها سوء معاملة الموظفين والمراقبين ،وتأخر صدور كشوف العلامات وادعائهم تسريب بعض الأسئلة الامتحانية ،والمطالبة بإعادة المواد إلى نظام الأتمتة.

طلاب الماجستير

خلال لقائنا الطالب أحمد أفادنا بأن طلاب الماجستير المكلفين بالمراقبة الامتحانية  يعاملون الطلاب بطريقة سيئة، وكأنهم سلاطين عليهم ولا أحد يردعهم على حد تعبيره.

سوء معاملة

وتذمر بعض الطلبة من سوء معاملة موظفتي  شعبة الامتحانات <م>و <ص>وكأن الطالب يطلب شيئاً ليس من حقه .

ينتظر أشهراً

وتابعوا حول تأخير صدور كشوف العلامات ،فالطالب ينتظر أشهراً حتى يحصل عليه، ولكن  من لديه واسطة ومعرفة بموظفي الامتحانات يحصل على الكشف بأسرع وقت.

تسريب الأسئلة

وكشف بعض الطلبة عن تسريب أسئلة الامتحانات وبيعها للطلاب ،مثل مادة تشخيص مخبري في الفصل الأول كانت تباع للطلاب بسعر 1500ليرة سورية، فمن هو المسؤول عن تسرب الأسئلة؟

إعادة الأتمتة

طالب آخرون بإعادة المواد إلى نظام الأتمتة  كما كانت عليه من قبل حيث تم تحويلها إلى مواد مقالية  مثل<مواد قسم الإنتاج الحيواني - باطني2- تشخيص  مخبري –أدويات–>.

البرنامج غير مناسب

وأوضحت مها، بأن شعبة  الامتحانات والهيئة الإدارية وضعتا البرنامج الامتحاني من دون مراعاة ظروف الطلاب ،فهل من المعقول وضع ثلاث مواد صعبة بنفس اليوم وعدد كبير من الطلاب تحمل هذه المواد؟

إضافة محاضرات

كما اشتكوا من ضخامة بعض المقررات ،وأشاروا بأن بعض المدرسين يضيفون محاضرات للمقرر المحدد من قبل الجامعة بحجة أن المقرر غير كافٍ.

غرفة أمانات

وطالب بعض الطلبة عمادة الكلية بتأمين غرفة أمانات لوضع أجهزتهم الخلوية والحقائب حفاظاً عليها من السرقة والضياع، و خصوصاً أثناء الامتحانات.

الدولار

وكشف معتصم عن غلاء أسعار محاضرات وأجور التصوير والطباعة في مكتبة الكلية، واصفاً أسعارهم بالدولار الذي يرتفع بسرعة ،وذلك بسبب غياب الرقابة.

تقرير طبي

كما عانى الطلاب من عدم تبرير غياب الطالب عن العملي لأي سبب كان حتى ولو كان الطالب لديه تقرير طبي ،ما يؤدي لحرمانه من التقدم لامتحانات النظري، وهذا ظلم بحق الطلاب آملين من عمادة الكلية مراعاة ظروفهم وتقديم التسهيلات .

عميد الكلية :جزءٌ قليل

أوضح الدكتور محمد  فاضل عميد كلية الطب البيطري بأن طلاب الماجستير هم جزء قليل من عدد المراقبين ومهمتهم مساعدة المراقبين فقط، وليس لهم علاقة بالطلاب وهناك رئيس قاعة هو المسؤول عن سير العملية الامتحانية وضبط الهدوء ومعاقبة الطالب الذي يحاول الغش أو الشغب، وعادة يتم التنسيق وتوزيع المراقبين للحفاظ على الهدوء في القاعة ،ولكن شغب بعض الطلاب يضطر المراقب سواء رئيس القاعة أو طالب الماجستير أو موظف لتوجيه إنذار لهم وهذا مالا يتقبله الطالب الذي يحاول الغش أو يثير الفوضى.

النافذة الواحدة

وفي ما يتعلق بالامتحانات قال عميد الكلية  بأن عمل شعبة الامتحانات موسع وأنه يتم التجهيز للعملية الامتحانية  قبل شهرين من بدء الامتحان،ونظراً لمراعاة ظروف الطلاب في سنوات الأزمة حيث كان يتم استقبالهم في كل الأوقات ،فالطالب اعتاد العشوائية في مراجعة الامتحانات وهذا لا نلاحظه في الجامعات السورية ،لأنه يتم تحديد زمن محدد لمراجعة الطلاب لتسيير أمورهم، وهذا ما أزعج الطالب الذي تعود على عدم الانتظام في مواعيد المراجعة، وتلافياً لمثل هذه الإشكالات فإن عمادة الكلية في صدد دراسة وتفعيل النافذة الواحدة والديوان الطلابي بالتعاون مع رئاسة الجامعة.

ظروف طارئة

وتابع عميد الكلية: إن تأخر صدور كشف العلامات سببه الضغط المتزايد على طلبات الكشوف وإن جميع الطلاب ومن مختلف السنوات يريدون الحصول على كشف ،فالموظف يبحث عن علامات الطالب في السجلات الامتحانية في كل السنوات و  الأعوام ويدققها وثم يتم توقيع الكشف من أكثر من جهة وهذا يأخذ وقتاً، وأقصىر مدة لاستلام الكشف شهر تقريباً.

وتابع عميد الكلية حول الأقاويل بأن من لديه واسطة يحصل على كشف بأسرع وقت، بأنه كلام غير صحيح وإن كان تم إعداد كشف وتجهيزه بوقت قصير فيكون لأسباب طارئة أو وضع  خاص بالطالب.

إشاعات

وفي ما يتعلق بتسريب الأسئلة الامتحانية،  نفى عميد الكلية  هذا الكلام نفياً قاطعاً، وبيّن أن كل هذا إشاعات هدفها التأثير على العملية الامتحانية، وأن أساتذة المقررات أشرف وأنزه من أن يفعلوا هذا ،ومدرس المقرر يسلم الأسئلة بظرف مختوم وموقع أصولاً، ويتم فتح الظرف في قاعة طباعة الأسئلة من قبل لجنة سحب وطباعة الأسئلة وبحضور مدرس المقرر، ولا يفتح الظرف إلا في القاعة الامتحانية من قبل رئيس القاعة.

كلية علمية

وبالنسبة إلى إعادة المواد المقالية إلى الأتمتة أشار عميد الكلية بأن المواد قبل الأزمة كانت جميعها مقالية، ودخلت الأتمتة  في السنوات السابقة بسبب الأحداث التي حلت في البلد، وكانت تجربة سلبية وغير ناجحة ، وأن كلية الطب البيطري كلية علمية تدرس في سنواتها النهائية مواد اختصاصية ، وغيرها من المواد التي يجب أن تكون أسئلتها مقالية ،حتى يستفيد الطالب من المقرر بشكل فعلي وحقيقي.

تابع بأن المدرّس له الخيار في تحديد نوع المادة ،وفي بداية الفصل يُعلم طلابه كيف سيكون الامتحان مقالياً أو أتمتة.

نسبة 20 بالمئة

وفي ما يتعلق بإضافة محاضرات إلى المقرر من قبل بعض المدرسين، كان التوضيح أن الكتاب هو المقرر تدريسه من قبل الجامعة ،ولكن حسب الأنظمة والقوانين يحق للمدرس أن يخرج عن مفردات المقرر بنسبة20 بالمئة،وهذا يتم التنبيه إليه أثناء المحاضرات، وتكون الإضافة حسب أهمية الموضوع والمعلومات المراد إيصالها للطالب.

حال وردتنا اعتراضات

وبخصوص البرنامج الامتحاني أكد الفاضل بأن الهيئة الإدارية تناقش البرنامج مع الطلاب ومن ثم تسلم مشروع البرنامج للامتحانات، كما يتم إصدار المشروع وتعليقه لمدة أسبوع في لوحة الإعلانات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي للهيئة الإدارية، وفي حال وردتنا اعتراضات يتم تغييرالبرنامج وفق مايلائم احتياجات الطلاب كافة ،ويتم اعتماد النسخة الأصلية وإعلانها قبل ثلاثة أسابيع من بدء الامتحانات.

موجودة مسبقاً

وبخصوص غرفة الأمانات أوضح عميد الكلية بأنها موجودة وتفعيلها سابقاً كان بإشراف الهيئة الإدارية، ويمكن إعادة تنظيم العمل فيها وفتحها مجدداً، وذلك بناءً على طلب من الهيئة الإدارية.

نسبة70 بالمئة

وفي ما يتعلق بتبرير غياب العملي أوضح عميد الكلية بأن قانون تنظيم الجامعات لم يلحظ تبرير الغياب، أي إن الطالب الذي يحقق نسبة حضور 70  بالمئة في الجلسات العملية يحق له التقدم إلى الامتحان النظري، ومن لم يحقق هذه النسبة يحرم من حق التقدم للامتحان النظري، ولم يذكر أي استثناء لهذا الموضوع.

دورنا الرقابة

وفي ما يتعلق بارتفاع أسعار مكتبة الجامعة أوضح عميد الكلية بأنه في العملية التدريسية يتم اعتماد الكتاب الجامعي، والمواد التي ليس لها كتاب جامعي يتم تسليم المحاضرات  إلى الهيئة الإدارية التي تتولى تسليم المحاضرات إلى مكتبة الجامعة لطباعتها، وبالتالي ليس لعمادة الكلية أي دور في تحديد أسعار المحاضرات، إلا أننا نقوم بالرقابة على كوة البيع وعلى صحة المحاضرات المعتمدة.

                                  

 

 

الفئة: 
المصدر: 
يوسف اسماعيل العلي