رذاذ : المسابقات والشباب

 تعلن أكثر من جهة رسمية حاجتها (الماسة) لترميم كوادرها بعد إصابتها بالترهل والنقص لأكثر من سبب, ولاتنفك الوحدات النقابية المسؤولة عن تلك الجهات تأكيد وعودها بإعداد مسابقات  مناسبة وشفافة تستوعب أكبر قدر (ممكن) من الشباب بالاختصاصات كافة, حرصاً منها على إنجاز أعمالها بجدية وبزمن مناسب لها وللمواطن على حد سواء، لتكون شريكاً أساسياً وفاعلاً في بناء وطننا الذي يستحق الخير كله، والأفضل في كل مجالاته، مع الإشارة لتصريحات عدة بأن عام (2018) سيكون أفضل من حيث استيعاب  أعداد تقدم الحل المطلوب, لكن وحتى اللحظة وبعد انقضاء أكثر من نصف العام, لم يشهد الواقع جدية كاملة ضمن مجال التوظيف, أمام تحسّن الظروف العامة ووضوح صورة الوضع القادم الذي  نأمل بأن يحمل الراحة لشعبنا الغالي, فبعض المسابقات التي تمت حتى اللحظة, كانت لتثبيت عمالها, وبعضها الآخر غيرت من أعداد استيعابها لأسباب غائمة, وغيرها ألغيت، وأخرى تأخرت, وتشابهت مسابقات بالفئات المطلوبة على حساب الفئات الأخرى, وأكثر من مسابقة شكلت قلقاً بسبب الشكوك  العامة تجاه الفحص التحريري أو فحوص المقابلة, لذلك نود الإشارة لأمرين, الأول: ضرورة دراسة المسابقات بشكل جدي ودقيق,  والآخر: الأخذ بعين الاعتبار أهمية الوقت, والإسراع وليس التسرع في الدراسات والمراسلات، والإعلان عن المسابقات، ومن ثم الإعلان عن النتائج بشفافية لايرقى إليها الشك، فجيل الشباب يستحق بجدارة الاهتمام به ورعايته والحرص على مستقبله الذي هو مستقبل وطننا.

 

 

 

 

الكاتب: 
شريف اليازجي
العدد: 
15791