مشفى البر .. بار بالأطباء جاحد بالمرضى .. مســتودع إعالة الفقـراء فارغ.. تأمينات العمال تقتطع ولاتدفع .. المدير : مصنف كمشفى خاص

العدد: 
15792
التاريخ: 
الخميس, 19 تموز 2018

عندما أسست  جمعية ومشفى البر والخدمات الاجتماعية في سلمية كان الهدف منها تقديم خدمات طبية واجتماعية خيرية للمرضى من الأسر الفقيرة والتي تعهدت الجمعية برعايتها وتوفير جميع ما تحتاجه من طبابة ومعونات غذائية ومساعدات عينية وغيرها ، وفي بداية عهدها كان الاسم لوحده كافياً للدلالة على أعمال البر والخير التي كانت تقوم بها الجمعية أو المشفى آنذاك ، أما الآن فإن المواطنين لا يرون من البر شيئاً سوى لافتة المشفى ، بل على العكس أصبح لا يختلف عن المشافي الخاصة في شيء حتى أنه أصبح يفوقها في أجور المعاينة والعلاج والعمليات الجراحية والأدوية والخدمات الإسعافية وغيرها .
ورغم ذلك فإنه لما يزل الفقراء يقعون في فخ ووهم البر ظناً أنه أرحم من غيره من المشافي الخاصة والتي همها الأساسي الربح المادي ، ليفاجأ بعد ذلك بأنه تم النصب عليه وليس أمامه أي حل سوى أن يدفع قيمة الفاتورة وهو يقف على ساق واحدة .
هذا ما خلصنا إليه بعد لقائنا مجموعة من المرضى والمراجعين ضمن المشفى ، حيث ازدادت الشكاوى في الآونة الأخيرة حول أداء وتسعيرة الخدمات الطبية المقدمة فيه بشكل واضح ومستفز .
دخول الحمام ليس كخروجه
هاشم .و ،70 سنة مهجر من مدينة تدمر يقول : دخلت المشفى ثاني أيام العيد بسبب وعكة صحية وأدخلت قسم الإسعاف ، وأجري لي فحص سريري ثم تم حقني بإبرة إسعافية وفتح وريد مع كيس مصل ولم أحتج للإقامة في المشفى ، وعندما أردت المحاسبة تم إبلاغي بأن فاتورتي 6000 ل.س ، ولأنني كنت مريضاً شعرت بالخجل من 

 

المصدر: 
سلمية - سلاف زهرة