اللامبالاة في اجتياز الشوارع . . وشوارع باتت للعب الأطفال

العدد: 
15793
التاريخ: 
الأحد, 22 تموز 2018

 يمشي الكثير من الناس بلا مبالاة في منتصف الطريق متبختراً ..ومنهم من يحمل جوالاً منغمساً فيه... كما تكثر ظاهرة ترك الأولاد يقطعون الشارع أو يلعبون بحركاتهم المفاجئة الجنونية أحياناً وخاصة في الأرياف دون أن يرافقهم أحد ليفاجأ السائق بعبور مفاجئ لهم.. ليقع المحظور.
وحول فكرة اختراع الدراجات الكهربائية السهلة الحركة والمرور والتي لم ترفق بأي صوت... هي فكرة ضرورية وجيدة للتنقل إلا أنها تحتاج لسائق حذر في قيادتها فهي تمر كالريح بلا أي صوت ...وغالبية الناس يعتمدون عند اجتيازهم الشارع على الصوت دون أن يلتفتوا عند قطع الشارع وهنا يكمن الخطأ الفادح..  فالصوت أمر مهم جداً،ولكن ليس عذراً لهم.
من هنا التقينا بعض الأهالي لنأخذ رأيهم في هذا الموضوع الغاية في الأهمية..
 -عيسى أبو محمد يقول:  يجب أن ننتبه لأطفالنا أكثر لأنهم بلا فرامل ويتحركون بسرعة، فعلينا أن ننبههم دوماً إلى المشي على الرصيف وعدم قطع الطريق قبل خلوه..
وتقول أم محمود: منذ أيام كاد أن يتسبب طفل في دهسه عند خروجه المفاجئ من دخلة فرعية ليقطع الشارع العام مفاجئاً السائق ...
تقول صاحبة محل على الشارع العام : رأيت العديد من الأطفال يتعرضون لحوادث السير أمامي وذلك بسبب رعونة السائق  وحركته المفاجئة و ترك الأهل لأولادهم  لفترات طويلة دون مراقبة .
- وفي موقف آخر يحدثنا عنه أبو عمار سائق دراجة نارية قائلاً: أتعرض لمواقف كثيرة وأستعوذ الشيطان، فكثيراً ماأرى الفتيات يمشين بمنتصف الطريق مطولاً وكأنهن على رصيف وأنا أمشي خلفهم وأزمر مراراً حتى يستيقظن من غفلتهن.. ، وفي موقف آخر تفاجأت بطفلة بحدود السنتين تقطع الشارع أمامي أرسلتها إحداهن من النافذة، لتقطع لعند جدتها البعيدة..فهل يعقل ذلك ...؟!!
- أما ابو مازن سائق تكسي فيقول إنه تفاجأ بأحد (الدخلات) بأن طفلة صغيرة كانت تقف على الزاوية تماما ضربت السيارة جسدها ليسعفها فوراً وينتهي الأمر على خير.. ولو كان مستعجلاً لكانت في خبر كان، ورغم أن الحق على الأهل فقد دفع التكاليف بنفسه.
فمسألة القيادة واهتمام الناس باجتياز الشارع والتقيد بالمشي على الجوانب أو على الرصيف من الأمور التي يجب ألا نستهين بها لننقذ أرواحنا.. والتي بات معها أن يخالف كل من يشغل الأرصفة على حساب الناس التي تضطر للنزول للسير في الشارع.
 

الفئة: 
الكاتب: 
جنين الديوب