خطر الدراجات النارية في سلمية

 يعاني الشارع السلموني من رعونة ، صادرة عن قيادة الدراجات النارية بصفاقة واضحة, تهدد حياة كل المارين في الشوارع كافة , بعد تسجيل أكثر من حادثة  جراء الاستعراضات الرعناء من قبل شباب لايحملون ولايتحملون  أدنى مسؤولية, حيث يجعلون الدراجة تسير على دولاب واحد، أو مايسمى (التشبيب), الذي يرضي غرور المراهقين، وبما أننا في فصل الصيف, فتلك الخطورة ترافقنا أغلب ساعات اليوم, حتى إن المناشدات في مواقع التواصل الاجتماعي ذكرت بأن الازعاجات تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل, مما يشكل  قلقاً واضحاً ودائماً للأهالي, وبالتأكيد هذه الازعاجات لاتقتصر على السرعات الزائدة والاستعراضات الخطرة بل تشمل أصوات الدراجات العالية التي تتم بعد إجراء تعديلات على عادم الدراجة, أو أن بعض الدراجات الضخمة تملك بالأصل  أصواتاً تشعرك بالاستفزاز والاشمئزاز بنفس الوقت، إضافة إلى ذلك فإن الاضواء المبهرة لتلك الدراجات , كانت سبباً أساسياً  بأكثر من حادث , مع أن القانون يمنعها ويمنع مايسمى ( أضواء المدينة) ولاننسى يوم الاستعراض الثابت الذي يقام كل يوم جمعة على الشارع العام عند مدخل المدينة, مع أنه تسبب بأكثر من كارثة حملت الأذية البشرية والمادية والتلوث البصري والسمعي, والسؤال المطروح: إلى متى؟ إلى متى ستستمر تلك المهزلة ؟ إلى متى سنترك الحبل على الغارب؟ ولماذا لايتم ضبط هذه الظاهرة من قبل الجهات المعنية ؟ بعد كل الأضرار التي لحقت بأهل المدينة , لذلك نقول هل من يسمع صوتنا وأصوات المتضررين والساعين لتكون المدينة أكثر أماناً؟!
 

 

الكاتب: 
شريف اليازجي
العدد: 
15794