من يهن يسهل الهوان عليه

يعتمد الكيان الصهيوني على الزمن في تثبيت وجوده في فلسطين إضافة لاعتماده على الدول الاستعمارية بدءاً من بريطانية حتى أميركا أخيراً .
والأمر الثالث الذي يعتمد عليه هو الزعماء الخونة مثل بني سعود الذين ينتمون تاريخياً إلى اليهود الصهاينة ( بني قينقاع ) سراً سابقاً أما الآن سقط القناع المزيف عن وجوههم واختفى الحياء وأصبحوا يعلنون انتماءهم جهاراً ونهاراً دون خوف أو وجل وتبعتهم مشيخات الخليج فهذا ملك البحرين يراقص اليهود علناً ويعترف بالعلاقات مع الكيان الصهيوني إذ كانوا سابقاً يخافون من بعض الزعماء العرب الوطنيين أمثال عبد الناصر وحافظ الأسد أما الآن بنو سعود وآل ثاني وملك البحرين ومشيخات الخليج ساعدوا الصهاينة وأمريكا في دعم الإرهاب لتقويض وإضعاف سورية والعراق حتى لم يبق أحد من الوطن العربي يقول للكيان الصهيوني /لا/والدليل تصريحات مسؤولي قطر والسعودية التي تنم عن العداء الواضح للعروبة والإسلام والاستعانة بالأعداء لحماية عروشهم ونهب أموالهم وثرواتهم التي تعود للشعب العربي في الجزيرة العربية والخليج العربي .
حتى إذا ظهرت نخوة إسلامية صحيحة عند بعض الدول الإسلامية مثل ايران يحاول الكيان الصهيوني تدمير هذه الدولة من تحريض أمريكا ترامب الصهيوني بالانسحاب من الاتفاق النووي والانسحاب من منظمة حقوق الإنسان والطلب من ايران عدم مساعدة سورية وتواجدها في سورية لأن الكيان الصهيوني يدرك جيداً بأن محور المقاومة ضد العدو الصهيوني هو الذي سيحرر فلسطين من براثن الكيان الصهيوني الدخيل والمزروع في أرض لا تمت له بصلة فهو خارج الوجود الثقافي والتاريخي للشعب الفلسطيني وأن بقاء الكيان الصهيوني مؤقت وزائل لا محالة لكن استمراره المؤقت بفعل الخروقات التي صنعتها أمريكا وحلفاؤها من أوربيين وأعراب خونة فهم بهذا يطيلون عمره إلى حين من خلال مؤامراتهم المستمرة وحربهم الثقافية والعسكرية بالنيابة على جبهتين : الأولى كسب بعض الزعماء العرب المتخاذلين ويزداد عددهم في بناء علاقة ودية مع العدو الصهيوني والثانية : العمل على إضعاف بعض الدول العربية التي مازالت تحمل نخوة المعتصم مثل سورية وتجييش نفايات العالم من عصابات إرهابية غادرة تتقمص الإسلام والإسلام الصحيح منهم بريء .
تسهل أمريكا مهمتهم وتسلحهم وتمولهم وتحميهم مثل ما تحمي عصابة داعش الإرهابية وأخواتها تحت شعار أنها أي أمريكا ــ جاءت إلى سورية لمحاربة الإرهاب وملاحقته وهي التي صنعت الإرهاب أنها ازدواجية الخيانة في الفكر الأميركي العدواني الإرهابي الذي لا يحمل ذرة من الأنسانية واحترام انسانية الإنسان ، أما الأعراب بعدما سقط عن وجوههم قناع الكذب والنفاق والتستر بالإسلام والعروبة ظهروا على حقيقتهم إذ لم تبقى هناك ورقة توت تستر عورتهم وان لم تستح فافعل ما شئت ليس بعد الكفر ذنب .
من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت إيلام.

 

الكاتب: 
أحمد ذويب الأحمد
العدد: 
15794