الجوال بيد الأطفال ..خطر مبطن

العدد: 
15794
التاريخ: 
الاثنين, 23 تموز 2018

ظاهرة بدأت تستشري في مجتمعنا ، وأصبح ضررها أكثر من نفعها ألا وهي ظاهرة استخدام الجوال من قبل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين (7 ــ 15) سنة .
فترى الكثير من هؤلاء الأطفال يملكون أجهزة خاصة بهم وبموافقة الأهل الذين وفروا لهم أحدث الأجهزة  ذات التقنية العالية غير آبهين بأضرارها والتي قد يكون ضررها الصحي والاجتماعي أكبر من نفعها لهم .
ويذهب بعض الأهالي مبررين ذلك أنهم ليضمنوا الاتصال بأولادهم والاطمئنان على سلامتهم ، وهنا على الأهل تحمل مسؤولية مراقبة الطفل مع المتابعة المستمرة له .
ونحن نسأل : كيف يمكننا حماية أطفالنا من مخاطر الهاتف النقال الاجتماعية؟ وهل علينا أن نساير أطفالنا بامتلاكهم هذه الأجهزة وهم بأعمار صغيرة ؟

هدية نجاحي
يقول فادي ( 12سنة ) : أمتلك الجوال منذ سنة فهو هدية نجاحي لا آخذه إلى المدرسة لأنه ممنوع ، لكن حين أعود للبيت لا يفارقني ابداً لأني أحب سماع الأغاني والاتصال بأهلي إذا كنت خارج المنزل .
أحب ألعاب الجوال
الطفلة ندى ( 9 سنوات ) تقول : بكيت كثيراً حتى حصلت على الجوال لكن بدون خط ، وألعب بالألعاب الموجودة فيه .
مرافق لي
الطفل مهند : لا أستغني عن الجوال أبداً ، فهو ضروري وهو هدية من عمتي بمناسبة عيد ميلادي ، وأمي تطالبني دائماً بحمله معي حتى تطمئن علي.
أخطار اجتماعية
يقول الباحث الاجتماعي وليد : علينا الانتباه من خطورة امتلاك الأطفال للهواتف الذكية ، لما فيه من أثر سيء على نفسية الطفل في المراحل العمرية الصغيرة ، فالأجهزة الحديثة للجوال تحتوي على ألعاب مشوقة لايفارقها الطفل إلا عند النوم .
امتلاك الطفل لهذا الجهاز بهذا العمر خطر كبير ، وخصوصاً بالنسبة للفتيات ، فالحذر أشد الحذر أن يكون الجهاز بلا ضوابط ، في عمر المراهقة وهي تحتاج للكلمة الحنونة والمشاعر المرهفة .
لذا يتوجب الانتباه كثيراً من قبل الأهل والمراقبة المستمرة لأنه عمر الحرج.
سلاح ذو حدين
يقول أبو يوسف موظف : الموبايل هو وسيلة للاتصال والتواصل ، ولكنه بنفس الوقت سلاح ذو حدين ، إذا أسيء استخدامه وحسب وجهة نظري لاضير أن يكون تحت رقابة مشددة من قبل الأبوين كما هو الحال في الرقابة على البرامج التي يتابعها الأطفال ، أو نوع الطعام الذي يأكلونه أو نوع الأصدقاء الذين نسمح لأطفالنا برفقتهم .
أرفض الموبايل
يقول خالد: أرفض الانصياع لطلب ابنتي بشراء الموبايل حتى لو كبرت لأني أخاف عليها، فتأثيراته السلبية أخطر من إيجابياته وخصوصاً للبنات في عمر المراهقة.
من أكبر الأخطاء
تقول ميس: إن وجود الجوال مع الأطفال الصغار من الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الوالدان لما له من أضرار كثيرة، ويمكن للجميع أن يطمئنوا على ابنهم دون اللجوء لتمليكه جوالاً قد يتسبب في إيذائه وإيذاء الآخرين وإزعاجهم بالمكالمات دون مبرر.
التأثيرات الصحية ورأي مختص
التأثيرات الصحية التي يسببها الجوال للطفل كثيرة يوضحها الدكتور محمد يقول: أثبتت أحدث الدراسات على مجموعات مختلفة من الأطفال أن الموجات الكهرومغناطيسية التي تستخدم في ذبذبات الجوال تؤثر على خلايا المخ لاسيما في هذه المرحلة التي تكون فيها الخلايا في مرحلة النمو، لأن الهاتف النقال يعتبر جهازاً صغيراً يستخدمه الإنسان بكثرة ويرسل ويستقبل ذبذبات إضافية إلا أنه أداة يتأثر بها الجهاز السمعي، وهذا يؤدي إلى عطب في الجهاز العصبي ويؤدي إلى صداع شديد لدى الطفل، لذلك يجب عدم ترك الأطفال والمراهقين يستخدمون الجوال لفترات طويلة لسرعة تأثرهم بالإشعاعات الكهرومغناطيسية حفاظاً على سلامتهم.
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
جينا يحيى