تأخرت وزارة السياحة....!

نعلم بأن الأزمة التي مرت بنا أثرت سلباً على قطاعات كثيرة , فكان القطاع السياحي أكثرها عطباً, لأنه عصب حيوي يغذي شرايين  بلدنا الحبيب , ولارتباط  السياحة بالاستقرار العام الذي يعدّ أهم حيثيات الصناعة السياحية , التي اشتهرنا بها بسبب غنى سورية بكل ما هو جميل, في الوقت الذي تفتقد أغلب مناطق العالم لما نمتلكه نحن, ونعلم بأن العمل السياحي يحتاج لكادر بشري ضخم ومدرب, تقع مسؤولية تأمينه على القطاعات المعنية  بتسويق وترتيب وتأهيل مفردات السياحة, ولمسنا جهات غير سياحية أسرعت لترتيب بيتها عند بداية انبلاج النور، وانقشاع الغمام الأسود, ولأن الوقت أهم مانملك, ولأن الحصول على نتائج ممتازة في السياحة يحتاج لجهد جمّ تبذله الكوادر  العاملة, لذلك نأمل تأمين  كل مايلزم لمواكبة التطور في هذا القطاع, والعودة للصفوف الأولى التي كنا فيها, فكل ماذكرناه وغيره  يحتاج للعنصر البشري الذي هو أساس النجاح, والذي نمتلك منه الكثير وأغلبهم خريجي كليات السياحة والمعاهد المتخصصة, الذين انتظروا بفارغ الصبر فرصتهم المناسبة، بعد سماع وعود تخص عملهم واستيعابهم ضمن اختصاصهم, حيث  نذكر ذلك بعد أن سمعنا تسريبات عن نية وزارة السياحة في إعداد مسابقة جديدة لمحاولة استيعاب ما أمكن باختصاصاتها كافة , وهنا نشير أن محافظتنا الغالية حماة لها باع سياحي ممتاز، وتاريخ  لايمكن نكرانه أو تجاهله , وربما كانت العودة لمهرجان ربيع حماة من أهم المؤشرات على جودة العمل السياحي, بعد أن حقق نجاحاً جيداً ضمن الإمكانات المتاحة، وبعد انقطاع لسنوات.

 لذلك نتمنى أن يصل  صوتنا بسرعة للجهات المعنية, كما نتمنى أن نلمس بالقريب العاجل إنجازات جميلة في القطاع السياحي الجميل.

 

 

 

الكاتب: 
شريف اليازجي
العدد: 
15795