اهالي تجمع العبر يطلبون ماء للشرب والمؤسسة تعدهم بحلول إسعافية

العدد: 
15796
التاريخ: 
الأربعاء, 25 تموز 2018

يعاني أهالي القرى التابعة لبلدية العبر من انقطاع المياه شبه الكلي منذ سنوات ومن غلاء الصهاريج التي يشترونها لتأمين حاجتهم الأساسية من مياه الشرب.

وناشدت القرى والتي يبلغ عددها ١٠ بتعداد ١٥ ألف نسمة،

 الفداء لإيصال صوتهم المغيب إلى الجهات المعنية لضرورة الحل السريع وتحسين واقع مياه الشرب فالمشكلة عمرها سبع سنوات والوعود عمرها من عمر الأزمة فمن يتحمل المسؤولية ؟

حلمي

قالت السيدة تركية ابراهيم:

ـ أنا أم للشهيدين رفعت وطلعت العلي أصبح حلمي أن أرى خزان منزلي ممتلئاً بالماء .

هل يقبل أيُّ مسؤول أن يبقى منزله بدون مياه لسنوات ؟

25 ألف ل.س شهرياً

وقال المواطن أسامة سعيد:

أنا أدفع شهرياً أجور نقل مياه منذ سبع سنوات مايقارب ٢٥ ألف ليرة سورية !!

لماذا؟

أما المواطن حسين حربا فسأل:

لماذا لاتضخ المياه إلى منازلنا؟ إلى الآن لم نجد جواباً مقنعاً

من أحد.

تأتينا وفود متعاطفة و تعد بالحل لكن مع صباح يوم جديد نعود إلى المشكلة ذاتها.

مدير المياه هناك

أثناء إعداد هذا التقرير علمت الفداء أن مدير مؤسسة مياه حماة يقوم بجولة لاستطلاع واقع حال المياه و سماع شكاوى المواطنين التي على مايبدو وصلت إلى حد لا يمكن إسكاتها

إلاَّ بالحل على أرض الواقع.

رافقت الفداء الدكتور المهندس مطيع العبشي و استمعت معه إلى المواطنين وشكواهم بتاريخ 18/7/ 2018.

 

ووعد بجملة حلول قصيرة و طويلة الأمد منها زيادة عدد العمال المياومين و تركيب مضخات لجميع الخزانات .

وأمر بتبديل شبكة المياه في قرية العبر ضمن الإمكانات الحالية بطول ١كم كحل إسعافي وتنظيم جدول لضخ المياه بحيث تروى القرى متفرقة لا مجتمعة في يوم واحد.

أما الحل طويل الأمد فهو تنفيذ مشروع متكامل و تبديل الشبكة وخطوط الإملاء  لكن يحتاج إلى فترة زمنية للموافقة والتنفيذ ونعمل على تنفيذه بفترة زمنية قياسية.

ماتم تنفيذه بعد أسبوع !

تواصلت الفداء مع عدد من المواطنين واستفسرت عمّا تم تنفيذه من الحلول الإسعافية وأجمع أغلبهم على أن وضع المياه أفضل من السابق و أن ورشة العمال لاتغادر القرية ،وأن المؤسسة تعمل على تنفيذ مشروع تبديل الخط الذي وعد به الدكتور العبشي .

ختاماً:

يبدو أن مشكلة المياه مزمنة وتحتاج إلى تضافر جهود أهلية مع الجهات المعنية بالحل.

نتوجه إلى مؤسسة المياه لكي تضع نصب عينيها عطش تلك القرى ،فالمشكلة وصلت إلى حد لم يعد يُطاق وبحاجة إلى حل جذري و سريع .

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
رنا عباس