خلل أصاب قيمة الحب

العدد: 
15797
التاريخ: 
الخميس, 26 تموز 2018

تنعكس منغصات الحياة وتطورها المشوه على كل المفردات التي نتعامل معها ، وعلى النتائج العامة ومنها الإرهاصات السلبية التي انتزعت من الحب ــ ربما ــ جوهره ، وذاب بريقه الأساسي .

بالعقل

ــ سمية ..ج ، معلمة أم لطفلين قالت : يبدو أن من نحبهم يبخلون علينا أحياناً بما نستحق وبالتأكيد لا أتحدث هنا عن الحب في الحياة الزوجية فحسب ، لكن دائماً من نحبهم نتغاضى عن عيوبهم ، وهذا ما يكون سلبياً بالنسبة للطرفين وللعلاقة بحد ذاتها ، لذلك وبعد تجارب كثيرة توصلت لوجود تحكيم العقل للابتعاد عن الضبابية التي من الممكن أن تسير بنا لآخر المطاف وتكون المفاجأة بالطرف الآخر صادمة وغير متوقعة .

الوضع المعيشي

دريد موسى ، عمل حر ، قال : أقفلت قلبي حتى إشعار آخر ، لأن الحب أصبح وسيلة للضحك على الآخر ، وأنا أرفض هذه الوسيلة من ناحية أخرى وقبل أن أفكر بالحب يجب عليّ تأمين ما يلزم لبدء حياة مستقرة نوعاً ما ، لكن الأوضاع لا تساعدنا كثيراً كشباب ، وتقف عائقاً كبيراً أمامنا ، لذلك أجلت الموضوع لوقت لا أعرف نهايته .

النضج والواقع

ميار الحسن /42/ سنة محامٍ قال : يجب الابتعاد عن الاندفاع غير المبرر ، فالوعي والنضوج من أساسيات نجاح علاقة الحب ، خاصة أمام انهيار معظم القيم الجميلة في حياتنا .

حوار

رنيم عبود خريجة كلية التربية وعلم النفس ، قالت : بعدما اطلعت على الاراء السابقة وغيرها : هناك نقطة أساسية في هذا الموضوع وهي الخوف من المستقبل وارتباطه بعدم تحمل المسؤولية ، وهذا ما نراه ببعض العلاقات المشوهة والابتزازية ، بالتأكيد الحب موجود وهو قيمة جميلة ، وبالتأكيد شخصية الطرفين والتربية والموروث الأخلاقي هي عناوين أساسية لنجاح العلاقة أو فشلها ، والأهم نهاية العلاقة التي يجب أن نضعها نصب أعيننا من البداية والحفاظ عليها .

المحرر

يكون الحب حباً عندما يؤطره الصدق ، ولا يمكن للحياة أن تكتمل دون حب ، لكن علينا أن نفرق بين المصطلحات ، فالحب كما هو ، وعلاقات المصلحة لها منوالها ، وشخصية الفرد هي الأساسي بما ذكرنا .

 

 

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
شريف اليازجي